تفجيرات بأثينا احتجاجا على زيارة رايس

تاريخ النشر: 24 أبريل 2006 - 05:28 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت جماعة فوضوية الاثنين مسؤوليتها عن هجمات بالقنابل في اثينا قائلة ان الهدف منها هو الاعتراض على زيارة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس للبلاد فيما قال نشطون مناهضون للحرب انهم يعتزمون تنظيم احتجاج جماعي.

ومن المقرر ان تلتقي رايس مع رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كرامنليس ونظيرتها اليونانية دورا باكوياني يوم الثلاثاء في اطار جولة اوروبية تستمر خمسة ايام وتشمل ايضا تركيا وبلغاريا.

واعلنت جماعة "الكفاح ضد الدولة" الفوضوية مسؤوليتها عن تفجير وقع في وقت سابق يوم الاثنين امام معرض تابع لشركة رينو الفرنسية لإنتاج السيارات وكذلك عن هجوم فاشل على احد مطاعم ماكدونالدز في مطلع الاسبوع.

واسفرت الانفجارات عن الحاق اضرار بعدد من السيارات دون وقوع اصابات او خسائر في الارواح.

وقالت الجماعة ان القنابل البدائية الصنع زرعت للاحتجاج على زيارة رايس و"تضامنا مع الذين يقاتلون ضد الرأسمالية."

وفي تحرك منفصل قال الحزب الشيوعي اليوناني انه يعتزم تنظيم اجتماع حاشد في وسط اليونان الساعة 0700 بتوقيت جرينتش الثلاثاء تعقبه مسيرة الى السفارة الاميركية للاحتجاج على التهديد بفرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي.

وقال الحزب الشيوعي في بيان "رايس ليست محل ترحيب. زيارتها ضد مصالح الشعب. انها (الزيارة) نذير شر."

وايران على خلاف مع الغرب بسبب برنامجها النووي الذي تقول الولايات المتحدة انه يهدف الى انتاج قنابل لكن طهران تقول انها لا تريد سوى توليد الكهرباء. ولم تستبعد واشنطن اللجوء الى عمل عسكري ضد ايران.

وقالت جماعات مناهضة للحرب تعارض وجود القوات الامريكية في العراق وافغانستان انها تعتزم ايضا تنظيم احتجاجات. وقالت جماعتا اوقفوا الحرب والمنتدى الاشتراكي اليوناني اللتان قالتا انهما ستنظمان احتجاجات في وسط اثنيا ان الزيارة تضر بمشاعر الشعب اليوناني المحب للسلام.

وقالت جماعة اوقفوا الحرب في بيان "لن نسمح بزيارة احدى الصقور لليونان. سنقاتل من اجل إلغاء الزيارة.