قال رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف يوم الاحد ان تحقيقا في الهجمات التي قتلت 68 شخصا في شرم الشيخ ومنتجعات أخرى في سيناء خلال العام المنصرم أظهر عدم وجود أي صلات بين المفجرين وجماعات خارجية.
ونقلت وكالة انباء رويترز عن نظيف أن التحقيق حقق تقدما في تحديد هوية الذين يقفون خلف التفجيرات التي قال انها تستهدف تدمير الاقتصاد المصري باستهداف أماكن الجذب السياحي على البحر الاحمر.والسياحة أحد المصادر الرئيسية للنقد الاجنبي.
وأعلنت عدة جماعات اسلامية مسؤوليتها في بيانات على شبكة الانترنت عن هجمات طابا ومنتجعات أخرى قريبة في تشرين الاول /اكتوبر وعن التفجيرات التي وقعت في يوليو تموز في شرم الشيخ. وبعض هذه الجماعات تحمل أسماء تشير الى صلتها بالقاعدة. ولكن لم يتم التحقق من مصداقية هذه المزاعم. وقال نظيف "التحقيق يسير بشكل جيد جدا. الاشخاص المشاركون في التحقيق تمكنوا من كشف كثير من الاشخاص الضالعين (في التفجيرات)."
وأضاف في المقابلة التي أُجريت معه في مكتبه قرب القاهرة "ليس هناك صلات .. لا يوجد دليل على أن هناك صلات مع أي أحد آخر." وتابع نظيف مشيرا الى تفجيرات شرم الشيخ "عملوا كمجموعة في محاولة لاثارة هذا العنف بهدف واضح للغاية .. للاضرار بالاقتصاد المصري من خلال تخريب صناعة السياحة عندنا في شرم الشيخ." ويوم السبت حددت صحيفة الاهرام الرسمية هوية المفجرين الذين نفذوا ثلاث هجمات منسقة على شرم الشيخ قتلت 64 شخصا على الاقل. وقالت ان المفجرين وآخرين في خليتهم كلهم من سيناء.
وقال مسؤولون ان المجموعة نفذت هجمات طابا وفجرت أيضا في اب /اغسطس عربة تستخدمها قوة المراقبين الدولية التي تراقب الحدود مع اسرائيل. وأسفر هجوم أغسطس عن إصابة كنديين. وقال نظيف "انه ببساطة عمل بغيض من أعمال العنف قام به أشخاص مضللون." وأشار نظيف أيضا الى استخدام وسائل تكنولوجية ضعيفة المستوى في الهجمات. واستخدمت عبوات الغاز المليئة بالمتفجرات في هجمات شرم الشيخ وفي الهجوم الذي استهدف عربة قوة المراقبين.
وتابع نظيف "وضعت المتفجرات في عبوات غاز وهو أسلوب غير متطور تكنولوجيا بأي حال. لذا فأنا لا أعتقد بأن التكنولوجيا كانت عاملا مهما في هذا الشأن."
ويمشط آلاف من رجال الشرطة يستخدمون العربات المدرعة منطقة جبلية وعرة بشمال شرق سيناء وتطارد المشتبه بهم. وقُتل وأُصيب عدد من رجال الشرطة عندما انفجرت ألغام تحت عربتهم أو في اشتباك مسلح