قتل تسعة اشخاص وجرح 33 اخرون الاربعاء، في هجومين انتحاريين في بغداد الرمادي، فيما يتوجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى واشنطن الاسبوع المقبل للقاء الرئيس الاميركي باراك اوباما.
واعلنت مصادر امنية عراقية مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل واصابة 17 اخرين بانفجار استهددف مجلس عزاء في مدينة الصدر في شرق بغداد مساء الاربعاء.
واوضحت المصادر ان الانفجار الذي استهدف مجلسا للعزاء في القطاع رقم واحد في المدخل الغربي للضاحية الشيعية اسفر عن "مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 17 اخرين" مشيرة الى ان هذه الحصيلة قد تكون "غير نهائية".
وقالت ان الانفجار الذي احرق سرادق العزاء ناجم عن عبوة ناسفة.
ونقل الجرحى الى مستشفى الصدر العام.
كما اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل ستة اشخاص واصابة 16 اخرين بينهم نساء واطفال في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف صباح الاربعاء نقطة تفتيش للشرطة وسط مدينة الرمادي، غرب بغداد.
وقال المقدم عبد خلف الدليمي من الشرطة ان "ستة اشخاص قتلوا واصيب 16 اخرون، بجروح بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري".
وكان افاد في وقت سابق ان الهجوم كان بواسطة سيارة مفخخة.
واضاف ان "الهجوم وقع حوالى الثامنة والنصف صباحا (05,30 تغ) قرب جامع الدولة الكبير وسط مدينة الرمادي (110 كلم غرب بغداد)".
من جهته، اكد الطبيب صلاح العاني من مستشفى الرمادي العام تلقي جثث ستة اشخاص بينهم اثنان من الشرطة و16 جريحا بينهم امرأة وطفل واربعة من الشرطة.
المالكي واوباما
الى ذلك، يلتقي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن الاسبوع المقبل.
واعلن البيت الابيض ان اوباما سيستقبل المالكي في 22 تموز/يوليو.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبز في معرض اعلان زيارة المالكي "تتمتع الولايات المتحدة والعراق بعلاقات وثيقة وهما شريكان في بناء العراق كدولة ذات سيادة تتمتع بالاستقرار وقادرة على الاعتماد على نفسها من خلال الانسحاب المسؤول للقوات الاميركية وتشجيع علاقات جديدة في مجالات التجارة والثقافة والتعليم."
وبينما تركز واشنطن مزيدا من الموارد على الحرب في افغانستان تحث ادارة اوباما حكومة المالكي على اتخاذ خطوات سياسية اضافية لحل الخلافات المتبقية.
واثار ذلك ردود فعل تتسم بغضب متزايد من حكومة المالكي. واعرب المتحدث باسمه عن رفضه للتدخل الخارجي في شؤون العراق بعد أن عرض جو بايدن نائب الرئيس الاميركي مساعدة الولايات المتحدة في جهود المصالحة خلال زيارة للعراق هذا الشهر.
وتعتزم الولايات المتحدة خفض قواتها في العراق قائلة ان القوات التي يبلغ قوامها حاليا حوالي 130 الف جندي سيقل عددها على نحو متسارع بعد الانتخابات العامة العراقية في كانون الثاني/يناير.