تفجيران انتحاريان و10 قتلى بالفلوجة واللطيفية والجيش الاميركي يعتقل قائد الحرس الوطني ببعقوبة

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فجر انتحاريان سيارتين خارج مجمع للحرس الوطني قرب الفلوجة ما ادى لمقتلهما وجرح عدد من الجنود الاميركيين والعراقيين، وقتل 10 اشخاص بهجوم على قافلة محروقات في اللطيفية فيما اعتقلت القوات الاميركية رئيس الحرس الوطني في بعقوبة. وفي الاثناء، دعت الجامعة العربية الى اطلاق الرهائن في العراق. 

وقال ضابط في الجيش الاميركي اشترط عدم نشر اسمه، ان انتحاريين حاولا ان يقتحما بسيارتيهما المفخختين قاعدة للحرس الوطني العراقي في بلدة الخرمة على المشارف الغربية للفلوجة. 

ولم يتضح على الفور عدد الاصابات في صفوف القوات الاميركية وقوات الحرس الوطني العراقي نتيجة الهجوم الذي قتل منفذاه. 

ووقع الهجوم نحو الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي، وتسبب باضرار كبيرة للمبنى الرئيسي للقاعدة وفق ما اكده شهود. 

وقال الشهود انه بعد وقت قصير من الهجوم اغلقت القوات الاميركية المنطقة منعت الاقتراب منها. 

الى ذلك، افادت حصيلة جمعت من مستشفيات جنوب بغداد الاحد ان عشرة اشخاص قتلوا واصيب 26 اخرون بجروح في هجوم استهدف السبت قافلة شاحنات صهريج تنقل محروقات في اللطيفية.  

وقال مدير مستشفى الحلة (100 كلم جنوب بغداد) "تسلمنا جثث اربعة قتلى واستقبلنا 23 جريحا" في اشارة الى الهجوم الذي استهدف القافلة السبت في بلدة اللطيفية على بعد اربعين كيلومترا جنوب بغداد التي تشهد هجمات متكررة للمسلحين.  

وفي مستشفى الاسكندرية على بعد خمسين كيلومترا جنوب بغداد، قال المدير رزاق جابر انه "تم نقل ست جثث الى المستشفى بالاضافة الى ثلاثة جرحى".  

وقال الضابط في شرطة الاسكندرية محمد مسعودي ان مسلحين اضرموا النار بخمس شاحنات-صهريج من القافلة التي كانت تسير بمواكبة عناصر من الحرس الوطني مضيفا ان الهجوم دمر ثلاث آليات منها. 

واعلن مسؤولون امنيون ان الهجوم ادى الى معركة حقيقية بين المسلحين وجنود الحرس الوطني مشيرا الى ان القتلى والجرحى من الجانبين ومن سائقي الشاحنات التي كانت تنقل الوقود.  

وفي غضون ذلك، قال الجيش الاميركي انه اعتقل رئيس الحرس الوطني العراقي في مدينة بعقوبة بعد أسبوع فقط من تعيينه في المنصب للاشتباه في تعاونه مع مقاتلين.  

ورأس الفريق طالب اللهيبي الحرس الوطني العراقي في محافظة ديالي وقاد ثلاث كتائب قبل القبض عليه يوم الخميس.  

وذكر الجيش الاميركي في بيان الاحد، "اعتقلت القوات متعددة الجنسيات اللهيبي في 23 سبتمبر لصلاته بمقاتلين معروفين. طالب حاليا تحت سيطرة القوات متعددة الجنسيات."  

وعين اللهيبي في منصبه الجديد قبل أسبوع من القاء القوات الاميركية القبض عليه. وكان رشحه أعضاء كبار اخرون بالحرس الوطني العراقي ثم عينه الاميركيون.  

وقتل مسلحون رئيس الحرس الوطني العراقي السابق في بعقوبة مع ابنه الشهر الماضي.  

ويلقي القبض على اللهيبي بالضوء على المشكلة التي تواجهها الولايات المتحدة والعراق في تشكيل قوات أمن عراقية قادرة على ارساء الاستقرار في البلاد لكي تجرى الانتخابات في موعدها في كانون الثاني/يناير. 

الجامعة تدعو لاطلاق الرهائن 

الى هنا، ودعت جامعة الدول العربية الاحد الى اطلاق سراح الرهائن المخطوفين في العراق دون شروط رافضة ترويع المدنيين تحت أي ذريعة.  

وقال حسام زكي المتحدث باسم الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى "نُطالب خاطفي المدنيين المحتجزين في العراق باطلاق سراحهم بغض النظر عن الديانة أو الجنسية."  

وأضاف أن "أي عمليات تستهدف المدنيين نرفضها وأي ترويع للمدنيين لا نقبله."  

وتابع أن "المفهوم أن المدنيين في العراق يعملون لمصلحة العراقيين."  

وقبل أيام اختطف مسلحون اثنين من المصريين من مقر شركة اتصالات يعملان بها في بغداد واختطف مسلحون آخرون أربعة من زملائهما خارج العاصمة العراقية. ولم تعلن أي جماعة مسئوليتها عن خطفهم ولا مطالبها لاطلاق سراحهم.  

وقبل عشرة أيام اختطفت جماعة التوحيد والجهاد التي يقودها الاردني أبو مصعب الزرقاوي اثنين من المهندسين الأميركيين ومهندسا بريطانيا مطالبة باطلاق سراح جميع السجينات العراقيات. وقطعت الجماعة رأسي المهندسين الامريكيين بينما مازال المهندس البريطاني كينيث بيجلي رهن الاحتجاز تحت تهديد بالقتل لكن دون مهلة محددة.  

وقال أحمد بن حلي الامين العام المساعد للجامعة العربية يوم الأحد ان الأمانة العامة وخاصة موسى تولي اهتماما خاصا باطلاق سراح الرهائن المصريين الستة.  

وأضاف أن "عمليات الخطف لا تخدم مصلحة العراق ولا المصلحة العربية."—(البوابة)—(مصادر متعددة)