تفجير انتحاري جديد يقتل 5 عراقيين والسيستاني يشدد على اخوة الشيعة والسنة

تاريخ النشر: 16 مايو 2005 - 05:50 GMT

في جديد العراق، قتل 5 اشخاص في تفجير انتحاري على نقطة الجمارك بالرابية وشدد السيستاني على اخوة الشيعة والسنة ويتوجه وزير خارجية ايران الى بغداد الثلاثاء واتهمت القوات الاميركية بمداهمة منزل محامي صدام.

تفجير انتحاري جديد

قال مسؤول عراقي ان تفجيرا انتحاريا استخدمت فيه سيارة ملغومة أدى إلى مقتل خمسة أشخاص على الاقل وإصابة 30 آخرين في نقطة للجمارك قرب حدود العراق مع سوريا الاثنين.

وقال ناصر الرقاد رئيس الادارة في بلدة الرابية عبر الهاتف أن معظم الضحايا الذين سقطوا في البلدة الواقعة بشمال غرب العراق من المدنيين.

وأضاف أن حالة بعض الجرحى خطيرة.

وتابع أن المفجر الانتحاري كان يحاول عبور نقطة الجمارك بعربته للوصول إلى الجنود الاميركيين على جانب نقطة التفتيش القريبة من حدود سوريا عندما انفجرت العربة.

الجعفري: السيستاني يشدد على اخوة الشيعة والسنة

سياسيا، قال رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري بعد لقائه اية الله العظمى السيد على السيستاني في النجف الاثنين ان المرجع الشيعي شدد في اللقاء على "الاخوة بين الشيعة والسنة". وقال الجعفري للصحافيين في مدينة النجف ان السيستاني "شدد على الاخوة بين الشيعة والسنة وعلى ضرورة مشاركة اخواننا السنة في صياغة الدستور". وياتي تصريح السيستاني في حين يشهد العراق توترات حادة بين الطائفتين وخصوصا بعد العثور على 46 جثة لرجال قتلوا بالرصاص وقطعت رؤوسهم او ذبحوا. وتعود بعض الجثث التي عثر عليها في احياء ذات غالبية شيعية في بغداد، لمواطنين سنة.

خرازي الى بغداد

وسياسيا ايضا، يتوجه وزير الخارجية الايراني الثلاثاء الى بغداد في زيارة مخصصة للبحث في العلاقات الثنائية حسب ما افاد مصدر رسمي في بغداد اليوم الاثنين. وبحسب مصدر في الخارجية العراقية، سيلتقي خرازي نظيره العراقي هوشيار زيباري. واستعادت بغداد وطهران في ايلول/سبتمبر 2004 علاقاتهما الدبلوماسية الكاملة بالرغم من وجود القوات الاميركية في العراق، وذلك بعد 24 عاما من الحرب الايرانية العراقية. وبالرغم من ذلك، فان المشاكل كبيرة بين البلدين، فايران والعراق لم توقعا حتى الان على اتفاقية سلام كما ان طهران ما زالت تركز في خطابها الداخلي على شهدائها الذين سقطوا في الحرب الايرانية العراقية التي استمرت ثماني سنوات. وبحسب تعداد للقتلى توافق عليه السلطات الايرانية، قضى ما بين 350 و360 الف مقاتل ايراني في الحرب الايرانية العراقية ما عدا المدنيين. وما زال الاف الايرانيين يعانون من آثار الاسلحة الكيميائية التي استعملها الجيش العراقي في هذه الحرب. وبالرغم من تنديدها بالغزو الاميركي للعراق، التزمت ايران "بالحياد" ازاء هذه الازمة اذ انها لا تخفي سعادتها بسقوط نظام صدام حسين. وبالرغم من تحسن العلاقات الايرانية العراقية بعد سقوط صدام حسين، الا ان هذه العلاقات ظلت تشوبها الحساسية الايرانية ازاء الاميركيين، وقد اعترفت ايران ببرودة بالحكومة العراقية في حزيران/يونيو 2004 الا ان مرشد عام الجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي اعتبر ان حكام العراق "يأتمرون" باوامر الاميركيين.

اتهام القوات الاميركية بمداهمة منزل محامي صدام

الى ذلك، اتهم فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الاثنين الاثنين القوات الاميركية بمداهمة منزل المحامي العراقي الذي يتولى الدفاع عن صدام وسرقة وثائق قانونية وأموال من المنزل. وذكر المحامي الفرنسي أندريه شامي في بيان من العاصمة الاردنية عمان أن القوات الاميركية اقتحمت منزل خليل الدليمي في إحدى ضواحي بغداد الاحد.

وأضاف "أجرت القوات الاميركية عملية تفتيش خلال الهجوم وصادرت جميع الوثائق المتعلقة بلجنة الدفاع" عن صدام حسين. كما ذكر البيان أن الجنود الاميركيين "استولوا على أشياء ثمينة منها بصفة خاصة مجوهرات وأجهزة هاتف ونحو 40 ألف دولار نقدا". ويضم فريق الدفاع الذي اختاره صدام وبناته الثلاث 24 محاميا منهم وزير الدفاع الفرنسي السابق رولان ديما ووزير العدل الاميركي السابق رامزي كلارك .