تفجير يقتل عدة عراقيين في الكوفة ومسلحون سنة يتوسطون دولا عربية للمصالحة

تاريخ النشر: 06 يوليو 2006 - 06:05 GMT

قالت الشرطة العراقية ان سبعة اشخاص قتلوا في انفجار سيارة ملغومة صباح يوم الخميس في الكوفة قرب مدينة النجف جنوبي العاصمة العراقية بغداد غالبيتهم زوار ايرانيون للمزار الديني الشيعي.

ولم يتضح على الفور عدد الاشخاص الذين اصيبوا في الانفجار الذي وقع في الكوفة وهي مركز ديني على مشارف النجف على بعد نحو عشرة كيلومترات من وسط المدينة.

وقال شهود ان حافلتين احترقتا امام المزار.

ومنذ سقوط الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2003 الذي هيمنت خلال سنوات حكمه الاقلية السنية على البلاد والذي دخل في حرب مع ايران الشيعية في الثمانينات بدأت اعداد كبيرة من الايرانيين يسافرون الى المزارات الشيعية في العراق حول مشارف النجف.

واستهدف الزوار الشيعية في العراق من قبل في هجمات يشتبه ان المقاتلين السنة يتحملون مسؤوليتها.

وتعتبر الكوفة قاعدة لعدد كبير من انصار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.

من ناحية اخرى، قال الوزير المكلف بالترويج لخطة جديدة للمصالحة الوطنية في العراق يوم الاربعاء ان بعض المسلحين السنة طلبوا من الدول العربية الأخرى ان تتدخل كوسطاء بعد عرض الحكومة إجراء حوار لإنهاء العنف.

وقدر أكرم الحكيم وزير الحوار الوطني عدد جماعات المسلحين التي سعت للحوار مع الحكومة بانها تتراوح بين 10 الى 15 وقال للصحفيين ان بعض الجماعات اتصلت بالرئيس بينما طلبت جماعات أُخرى من دول عربية ان تمهد الطريق للحوار.

وقال انه ليس من الواضح الوزن الذي تمثله هذه الجماعات في إطار عمليات المسلحين السنة ضد الحكومة التي يقودها الشيعة.

وأضاف الحكيم ان هناك دولا عربية لها علاقات طيبة ببعض الجماعات التي تمارس "العنف او المقاومة" لكنه رفض ان يذكر أسماء وان كان ذكر أن بعض دول الخليج ودول شمال افريقيا لها "علاقات مؤثرة" بالجماعات المسلحة.

وقال ان العراق لا يتهم هذه الدول بدعم الارهاب في العراق لكنه يعتقد ان هناك علاقات قوية في هذه الدول من خلال الجمعيات الخيرية والشخصيات السياسية والدينية.

وغالبية الدول العربية يحكمها السنة وبعضهم ينظر بشك الى الغالبية الشيعية في العراق وعلاقاتها بايران الشيعية غير العربية.

ولوح نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي وهو شيعي بغصن الزيتون الشهر الماضي للمسلحين من الاقلية السنية وقال ان بعض الجماعات أجرت اتصالات.

وحث المالكي الذي يقوم بجولة في دول الخليج جيرانه على مساعدة بغداد في انهاء العنف.

وبعد يوم من نشر بغداد قائمة باسماء 41 متشددا مشتبها به من أبرز المطلوبين بينهم ابنة للرئيس السابق صدام حسين وزوجته الاولى دعا المالكي الدول العربية الى تسليمهم او على الاقل كبح جماحهم لمنعهم من مساعدة المسلحين.

ورغم ان المالكي بضغط من سياسيين اميركيين استبعد تطبيق أي عفو على من قتلوا جنودا اميركيين او أراقوا دماء أخرى إلا ان قادة شيعة آخرين قالوا ان هذه الشروط موضع نقاش.

وأصدر عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الحزب القوى في اتئلاف المالكي بيانا يوم الاربعاء يقول انه لن يعارض العفو عن المقاتلين اذا تم التفاوض عليه في إطار اتفاق سلام شامل.