تفشي الاغتصاب بأفغانستان

تاريخ النشر: 11 يناير 2010 - 08:26 GMT
البوابة
البوابة

قال تقرير إن جرائم الاغتصاب تحدث بشكل متكرر في أفغانستان ولا يتم الإبلاغ عنها لأسباب اجتماعية، ولكن عددا متزايدا من الضحايا بدأ يوافق على الإبلاغ عنها.

وقال تقرير حكومي كندي بشأن حقوق الإنسان في أفغانستان نشر الخميس "يعتقد على نطاق واسع أن الاغتصاب يحدث بشكل متكرر على الرغم من أن عدم الإبلاغ عنه بسبب الوصمة الاجتماعية المرتبطة به يخفي حجمه الحقيقي".

وأضاف التقرير أن "هناك علامات على تزايد الاستعداد من جانب الضحايا للإبلاغ عن الاغتصاب ومن جانب السلطات للتحقيق ومحاكمة تلك الحالات".

وأشار إلى دعوة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في 2008 بأن يواجه المغتصبون "أشد عقوبة في البلاد" في أعقاب غضب عام بعد اغتصاب فتاة عمرها 12 عاما في منطقة ساريبول شمال البلاد.

وذكر التقرير أن النساء يلجأن على نحو متزايد للتضحية بأنفسهن "هربا من العواقب الوخيمة" اجتماعيا. ونقل في هذا السياق عن رئيس وحدة الحروق بالمستشفى الإقليمي في هرات قوله إن ثمانين امرأة حاولن حرق أنفسهن في 2008، توفي كثير منهن.

وقالت منظمة ويمن كايند للدفاع عن النساء والتي تتخذ من بريطانيا مقرا لها إن 87% من الأفغانيات شكون من أنهن ضحايا لعنف نصف حالاته جنسي.

وفي لمحة إيجابية، قال التقرير إن عدد الفتيات في المدارس ارتفع من لا شيء إلى مليونين الآن، وإن العدد الإجمالي للملتحقين بالمدارس ارتفع من مليون إلى ستة ملايين.