تقارير: المخزون اللبناني للغاز اكبر من الاسرائيلي

تاريخ النشر: 25 أبريل 2013 - 10:24 GMT
 المشكلة تكمن في تثبيت حدود لبنان الدولية البحرية وحقه في ثرواته
المشكلة تكمن في تثبيت حدود لبنان الدولية البحرية وحقه في ثرواته

كشف نيل هدسجون، الخبير الدولي في شركة "سبكتروم" العالمية المتخصصة بالمسوحات النفطية، ان لبنان يمتلك كميات من الغاز اكبر من تلك الموجودة في حقلي "تمار" و"لفيتان" الاسرائيليين.

وبحسب تقديرات هدسجون، في ان فرصة العثور على مكامن غاز هائلة قبالة السواحل اللبنانية بكميات أكبر من تلك الموجودة في اسرائيل، عالية، لافتاً الى ان عملية استخراج الغاز من هذه المكامن، سهل.

كما اشار الى امكان العثور على كميات غاز تتراوح بين 30 و40 تريليون قدم مكعب، في حين ان المخزون الموجود في "تمار" يبلغ 10 تريليونات قدم مكعب، وفي "لفيتان" 17 تريليون قدم مكعب.

الى ذلك، نقلت صحيفة "السفير"، الخميس، عن رئيس الوفد اللبناني المتابع لملف الحدود البحرية اللواء عبد الرحمن شحيتلي، اسفه لـ"عدم مواكبة اكتشاف حقول الغاز في المياه اللبنانية واطلاق آلية المناقصات والتنقيب بالجهد السياسي المناسب لحسم الحدود البحرية، وتكريس حق لبنان في المساحة المتنازع عليها مع العدو الاسرائيلي والمقدرة بـ854 كلم مربعاً من المنطقة الاقتصادية الخالصة".

واشار الى انه على الحكومة العتيدة ان "تركز على تحريك هذه القضية في المحافل الدولية والضغط في اتجاه إيجاد حل لإشكالية الحدود البحرية، على قاعدة تثبيت حقنا في كامل المنطقة الاقتصادية".

ونبّه الشحيتلي عبر "السفير" الى ان "التراخي الحاصل يكاد يحول المساحة المتنازع عليها، مع مرور الوقت، الى مساحة مهملة ومنسية، بكل ما تحويه من ثروات طبيعية".

يُذكر ان وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل الخميس اعلن أنه تم قبول 46 شركة نفطية عالمية من فئات مشغل وغير مشغل وصاحب حقوق للمشاركة في المرحلة الاولى لنيل التراخيص للتنقيب عن النفط والغاز في المياه اللبنانية.

يُذكر انه في تموز الفائت، تمكن لبنان من تثبيت سيادته على 530 كيلومتراً مربعاً من منطقته الاقتصادية الخالصة من أصل 854 هي موضع تنازع مع إسرائيل، بعدما استطاع انتزاع اعتراف من الولايات المتحدة والامم المتحدة بحقه في هذه المساحة من بحره.

ويُشار الى أن المشكلة تكمن في تثبيت حدود لبنان الدولية البحرية وحقه في ثرواته الطبيعية النفطية والغازية ضمن حدود منطقته الاقتصادية الخالصة، خاصة في ظل التهديد الإسرائيلي الدائم لحقوق لبنان النفطية جراء خطأ في الترسيم البحري ما بين قبرص وإسرائيل الذي جاء على حساب لبنان ويهدد بتضييع مساحة بحرية على لبنان تزيد عن 850 كيلومتراً مربعاً.