كشفت تقارير للامم المتحدة نشرت الجمعة، عن ان ميليشيا الجنجويد العربية واصلت عمليات اغتصاب النساء والفتيات في دارفور الشهر الماضي في الوقت الذي أعادت فيه السلطات تسكين لاجئين بالقوة.
وقد جمع هذه المعلومات من اللاجئين 16 مراقبا لحقوق الانسان ينتشرون في ولايات دارفور الثلاث.
وقال المتحدث باسم حقوق الانسان في الأمم المتحدة خوسيه لويس دياز في افادة صحفية "إنهم يذكرون في التقارير أن البلاغات مستمرة عن العنف الجنسي والاغتصاب في جميع أقاليم درافور الثلاث."
وأضاف "النساء والفتيات يشعرن بالخوف من مغادرة المخيمات."
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة أنه حدث تصعيد أيضا خلال تشرين الثاني/نوفمبر لعمليات إعادة التسكين في جنوب دارفور خصوصا من مخيمات الجير واوطاش قرب العاصمة نيالا.
وقال دياز "لا يزال النازحون داخليا في أنحاء الاقليم يشعرون بالخوف وانعدام الثقة في الشرطة. هناك حصانة على نطاق واسع تتواصل مع تقارير عن رفض الشرطة تسجيل الشكاوى."
وتابع دياز ان القتال مؤخرا جعل المدنيين في خطر في مستيري جنوب الجنينة عاصمة غرب دارفور التي هاجمتها جماعات متمردة مما أدى إلى رد انتقامي من القوات الحكومية.
وقال "هناك أيضا تقارير خلال (هذه) الفترة عن حالات خطف مدنيين على أيدي جيش تحرير السودان في غرب دافور.. الموقف معقد جدا ويستمر في التدهور."
ومن المقرر أن يتضاعف عدد المراقبين التابعين للأمم المتحدة قريبا إلى 32 إلا أنهم يبقون عاجزين بشكل أساسي عن وقف الانتهاكات في دارفور حيث ينتشر أيضا حوالي ألف مراقب لوقف اطلاق النار من الاتحاد الافريقي.
وقال دياز "ليس هناك سوى القليل جدا الذي يمكن أن يفعلوه لمنعه أثناء حدوثه.إعادة التسكين تضطلع بها عادة الشرطة ومسؤولو انفاذ القانون."
—(البوابة)—(مصادر متعددة)