تقارير: بريطانيا تحولت من فاعل رئيس الى تابع للسياسة الاميركية

تاريخ النشر: 15 أغسطس 2006 - 01:06 GMT
يجمع المراقبون على ان سياسة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حول بلاده الى تابع اعمى للسياسة الاميركية والرئيس جورج بوش خاصة فيما يتعلق بالتطورات في الشرق الاوسط.

وتشير التقديرات واستطلاعات الراي الى وجود غضب شعبي ورسمي عربي واسلامي على السياسة البريطانية خاصة بعد وصول توني بلير الى سدة الحكم حيث تحولت بريطانيا البلد الفاعل في العالم والعريق خاصة في الشرق الاوسط الى مجرد تابع للسياسة الاميركية علما ان بريطانيا لها نفس الوزن الاميركي في مجلس الامن ولها الحق باستخدام حق النقض الفيتو وافشال أي قرار دولي لكن توني بلير يبدو انه فضل ان يكون تابعا لادارة جورج بوش ويرفض اتخاذ أي خطوة او طرح أي مبادرة مستقلة تمثل بريطانيا العريقة ويتبلغ من الادارة الاميركية ما عليه فعله ليس اكثر. وهو ما حذرت منه المعارضة البريطانية التي تجد في توجهات بلير خطوة قد تدمر أي دور بريطاني محتمل في المنطقة مستقبلا

وزادت النقمة العربية الاسلامية في ظل تاييد لندن للسياسة المتشددة في الشرق الاوسط والقضية الفلسطينية حتى ان رئيس الحكومة البريطانية يتفادى مجرد توجيه الانتقاد للسياسة الاميركية .

وفي نفس الوقت يحذر المراقبون من انعكاس السياسة البريطانية الخارجية على الداخل بحيث يؤدي الى تفجير الموقف من خلال عمليات تستهدف المدنيين احتجاجا على ما يقوم به بلير ودق المراقبون ناقوس الخطر بعد تفجيرات محطات الحافلات في العاصمة البريطانية في تموز 2005 وزادت حدة التوجسات في اعقاب افشال هجمات المطارات في لندن مؤخرا وقد تحدثت صحيفة الاندبندت البريطانية صراحة حول هذه السياسة ودعت بلير لاستخدام نهج مستقل عن النهج الاميركي