قالت مصادر اعلامية عربية ان مؤشرات ظهرت مؤخرا في ملف الاسرى بين حزب الله واسرائيل تشير الى قرب اجراء عملية تبادل بين الجانبين على الرغم من التكتم الاسرائيلي حول الموضوع.
وحسب صحيفة "الوطن" العمانية فأن الوسيط الألماني، آرنست أورلاو، عاد على عجل الى المنطقة بعد ظهور معطيات جديدة قد تؤدي إلى إتمام المرحلة الثانية للصفقة في وقت قد لا يتعدى الأسبوعين أو الثلاثة، على حد قول الصحيفة.
وفيما التزمت مصادر حزب الله الصمت حيال ذلك، أكدت المصادر بأن أورلاو زار العاصمة اللبنانية مطلع هذا الأسبوع واجتمع سرًا مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ثم غادر أورلاو بعد اللقاء على عجل متوجهًا إلى إسرائيل عن طريق قبرص.
يذكر ان ملف الاسرى والتبادل تحت اشراف الامين العام لحزب الله وأشارت المصادر إلى أن إطلاق إسرائيل سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين مؤخراً من سجونها يدخل في إطار هذه التسوية.
وأكدت المصادر المواكبة لتطورات ملف تبادل الأسرى "الوسيط الألماني حمل معه إلى إسرائيل هذه المرة معلومات أكيدة وموثوقة عن مصير رون آراد الطيار الاسرائيلي المفقود وتوقعت أن يكون ثمن ذلك إسرائيلياً، الإفراج السريع عن عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار، كمدخل لانجاز الصفقة بالكامل".
وأكدت المصادر بأن "هناك تصميماً لدى جميع الأطراف على إقفال ملف تبادل الأسرى، وأن الفريق الألماني المفاوض الموجود في المنطقة يتحرك بسرعة لبلورة صيغة نهائية ومقبولة من كل المعنيين اللبنانيين والعرب والفلسطينيين".
وتضيف صحيفة "الوطن" نقلاً عن المصادر أن "نصر الله سلم أورلاو قوائم جديدة بأسماء معتقلين يطالب الحزب بالإفراج عنهم ضمن هذه الصفقة، ولفتت إلى أن لغز آراد دخل مرحلة إعداد السيناريو النهائي لاخراجه إلى العلن، وهناك تأكيدات من كل الأطراف بما فيها اسرائيل بأنه ليس على قيد الحياة".
في المقابل أعربت مصادر إسرائيلية في حديث لموقع يديعوت احرونوت على الانترنت عن تحفظها إزاء هذه الأنباء. وقالت إنه يتم تفحص كل معطى جديد بدقة وشمولية، لكن تجارب الماضي تعلم أن حزب الله يتخذ خطوات يكون الهدف منها غالبًا ممارسة الضغوط من أجل إطلاق سراح سمير قنطار وليس حل اللغز المعقد بشأن آراد.
–(البوابة)—(مصادر متعددة)
