وقالت المصادر بأن الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله سيلقي خطابا اليوم الأحد يحدد فيه موقفه من التطورات السياسية الجارية حاليا، وذلك بعد أن اتهم الحزب فريق الأكثرية النيابية بقيادة تيار المستقبل باختطاف السلطة.
وأوضحت التقارير أن الخطاب الذي ستبثه قناة المنار في وقت غير معروف اليوم الأحد سيكون مسجلا وليس مباشرا، مشيرا إلى أنه سيكون صريحا في تناوله لما يجري في البلاد.
من جانبه وصف العماد ميشيل عون زعيم التيار الوطني الحر في لبنان حكومة فؤاد السنيورة بأنها فاقدة للشرعية وغير كفؤة. وأشار إلى أن النزول إلى الشارع لإسقاط هذه الحكومة مازال خيارا محتملا إلا أنه لم يتخذ قرار حاسم بشأنه.
على صعيد آخر ضغط الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان على سوريا وايران يوم السبت للمساعدة في تعزيز استقرار لبنان بعد استقالة ستة وزراء من الحكومة. وقال ستيفان دوياريتش المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة ان عنان تحدث عبر الهاتف مع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد والرئيس السوري بشار الاسد بشأن التطورات في لبنان والحاجة لقيام الحكومات في المنطقة والعالم "بتعزيز استقرار ووحدة لبنان".
وأضاف دوياريتش ان عنان الذي كان يزور سانت جالين في سويسرا حث الرئيسين على ان يشيرا على زعماء لبنان "بالتزام الصبر وحل خلافاتهم عبر الحوار." واستقال خمسة وزراء ينتمون الى حزب الله وحركة أمل الشيعيين من الحكومة اللبنانية قبل أسبوع عندما انهارت المحادثات بشأن اجراء تعديل وزاري لاعطاء المعارضة ثلث المقاعد في الحكومة. كما استقال وزير سادس موال للرئيس اميل لحود المؤيد لسوريا يوم الاثنين. وادخلت الاستقالات حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المناهضة لسوريا في ازمة وأثارت الشكوك حول شرعيتها في ظل الدستور اللبناني المعقد. واتهمت الولايات المتحدة ايران ودمشق بتغذية الضغوط لاسقاطها. ويتهم الغرب ايران وسوريا بدعم مقاتلي حركة حزب الله التي سيطرت لزمن طويل على جنوب لبنان فيما غذي التوترات مع اسرائيل وقاد الى حرب استمرت 34 يوما انتهت بهدنة تمت بوساطة الامم المتحدة في 14 اغسطس اب.