تقارير: حراسة مشددة على الاميرة هيا بعد تحديد موعد جلسة المحكمة

منشور 06 تمّوز / يوليو 2019 - 03:26
 الاميرة هيا قد تتمكن من طلب الحصول على حصانة دبلوماسية في لندن
 الاميرة هيا قد تتمكن من طلب الحصول على حصانة دبلوماسية في لندن


وضعت الاميرة هيا بنت الحسين، التي لجات الى العاصمة البريطانية تحت حماية وحراسة مشددة باشراف شركة أمنية خاصة خشية تعرضها للاختطاف من قبل عناصر تابعة لزوجها حاكم دبي محمد بن راشد وفق ما اعلنته صحيفة الغارديان البريطانية 

الغارديان قالت: إن "الأميرة هيا استعانت بشركة أمن خاصة، وهي شركة كويست التي يملكها ويرأسها جون ستيفنز، المفوض السابق لشرطة المتروبوليتان، وهي الشركة ذاتها التي سبق للأميرة هيا أن استعانت بها خلال السنوات الماضية، وتحديداً عندما كانت تترأس الاتحاد الدولي لرياضات الفروسية".

وتتابع: "تعيش الأميرة هيا في منزلها الخاص تحت حراسة مشددة؛ حيث يقع المنزل بالقرب من قصر كنسينغتون وسط لندن؛ إذ سبق للأميرة هيا أن اشترت هذا المنزل عام 2017 بقيمة 85 مليون جنيه إسترليني من الملياردير لاكشمي ميتال، ومنذ ذلك الحين تعمل الأميرة هيا على تجديده. ويقع المنزل في شارع خاص يضم مساكن السفراء والأثرياء".

دبلوماسية اردنية 

وتشير المصادر الى ان الاميرة هيا قد تتمكن من طلب الحصول على حصانة دبلوماسية في لندن، وعلى الرغم من أنها غير مسجلة على قوائم الدبلوماسيين، لكن سبق أن تم تسجيلها بصفة مسؤول أردني.

وتضيف الصحيفة البريطانية أنه ما بين عامي 2011 و2013 تم اعتماد الأميرة هيا سكرتيرة أولى للشؤون الثقافية، ويقال إن السفارة الأردنية في لندن أعادت مؤخراً اعتماد الأميرة هيا، دون أن تحصل الصحيفة على أي تعليق من السفارة الأردنية.

 

تحديد جلسة المحكمة 

واستطردت: "إلى الآن من غير الواضح إن كانت الأميرة هيا ستسعى للحصول على الطلاق من محمد بن راشد، غير أن المؤكد أن هناك جلسة للمحكمة في الثلاثين من يوليو الجاري، حيث ستمثل الأميرة هيا المحامية فيونا شاكلتون".

وأضافت: "المحامية شاكلتون سبق لها أن مثلت الأمير تشارلز خلال طلاقه من الأميرة ديانا. في حين سيمثل محمد بن راشد هيلين وارد كيو من شركة ستيوارت لو".

ومعروف أن الأميرة هيا، وهي الأخت غير الشقيقة لملك الأردن عبد الله بن الحسين، على علاقة طيبة مع العائلة المالكة البريطانية وسبق لها أن ظهرت بشكل متكرر مع الأمير تشارلز.

الغارديان تابعت تقول إن رادها ستيرلنغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ"معتقل في دبي" وهي منظمة للعدالة الجنائية والمدنية، كتب رسالة إلى شاكلتون لتقديم شهادة خبير حول كيفية تعامل النظام القضائي في الإمارات مع المشتبه بهم، والتعامل معهم حول سوء المعاملة المنزلية.

وختمت الصحيفة اللندينة بالقول إن خبر رحيل زوجة حاكم دبي أثار موجة من التحليلات والتكهنات حيال ما يمكن أن تكون عليه الأمور وكيف ستتطور، خاصة أن الاميرة هيا غادرت الى ألمانيا أولاً قبل أن تستقر في لندن، مشيرة إلى أن الأمير محمد بن راشد كتب قصيدة يبدو أنها كانت موجهة لزوجته الهاربة، ونشرها على الإنترنت، وحملت عنوان "عشتي ومتي"، متهماً إياها بالخيانة، دون أن يشير إليها صراحة.

مواضيع ممكن أن تعجبك