صافح وزير الخارجية الإسرائيلي، سيلفان شالوم، يوم (الثلاثاء)، رئيس الوزراء العراقي المؤقت، إياد علاوي، الذي التقاه صدفة في أحد الممرّات خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحسب موقع صحيفة يديعوت احرونوت فقد تبادل شالوم وعلاوي عبارات مقتضبة، وأعرب وزير الخارجية الإسرائيلي عن أمله في أن "يأتي يوم يسود فيه السلام بين الشعوب".
وعقب سقوط نظام صدام حسين، كانت هناك تقارير أشارت إلى تصريحات لمسؤولين إسرائيليين وعراقيين، تحدثت عن إمكانية "تدفئة العلاقات" بين العدوّين القديمين، بل دار حديث عن دفع تعويضات للإسرائيليين الذين هاجروا من العراق وتمّت مصادرة ممتلكاتهم.
ولم يصدر أي شيئ يؤكد الواقعة من الحكومة العراقية التي عبرت عن امتعاضها من زيارة قام بها مثال الالوسي المسؤول في الحكومة المؤقتة.
والتقى الوزير شالوم خلال اجتماع الجمعية العامة نظراءه القطري والعماني والتونسي، وعرض عليهم توسيع قاعدة العلاقات، التي تقلصت منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية قبل أربعة أعوام. وقال لهم شالوم: "لقد كنتم، مرّة، روّادًا في ما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل، ولا سبب في ألا تكونوا كذلك، هذه المرة أيضًا".
وشارك شالوم أيضًا في لقاء نظمته منظمة "بذور سلام"، حيث جلس حول طاولة واحدة مع وزيري الخارجية المصري والأردني، ومع وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية، الدكتور نبيل شعث
--(البوابة)
