تقارير عن تصفية قياديين في "جيش الإسلام" وانباء عن قرب مغادرته دوما

منشور 02 نيسان / أبريل 2018 - 09:01
الإعلام السوري: آخر مقاتلي المعارضة بالغوطة الشرقية يتأهبون للاستسلام
الإعلام السوري: آخر مقاتلي المعارضة بالغوطة الشرقية يتأهبون للاستسلام

تناقلت وسائل الإعلام أنباء عن تصفيات قياديين في "جيش الإسلام" في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بظروف غامضة، رجح البعض أنها تصفيات بينية داخل التنظيم خلافا على المفاوضات.

ونقل موقع "القدس العربي" عن مصادر مطلعة من مدينة دوما السورية في ريف دمشق، أنه تمت تصفية مسؤولي الإدارة والمالية لدى تنظيم "جيش الإسلام"، بعيارات نارية على أيدي مجهولين، أو عناصر في التنظيم نفسه، أو عملاء للحكومة السورية.

ورجحت المصادر حسب "القدس العربي" أن تكون عملية اغتيال القياديين المذكورين، قد نفذها عناصر في قيادة "جيش الإسلام"، في ظل الانقسامات المسجلة داخل صفوف التنظيم ما بين موافق على الخروج من دوما إلى إدلب شمالي سوريا أو جرابلس وباقي مناطق سيطرة درع الفرات، ورافض للخروج من الغوطة بموجب تسوية شاملة بضمانة روسية.

ياتي ذلك في الوقت الذي ذكرت وسائل إعلام سورية حكومية أن الجماعة المسيطرة على آخر معقل للمعارضة قرب دمشق توصلت على ما يبدو إلى اتفاق يخير مقاتليها بين تسوية مع الحكومة أو مغادرة منطقة الغوطة الشرقية.

وتدافع جماعة جيش الإسلام، التي ينحدر معظم أعضائها من المنطقة، عن مدينة دوما في مواجهة هجوم تشنه القوات الحكومية منذ أشهر.

وإذا تأكد الاتفاق فسيؤذن استسلام الجماعة أو مغادرتها إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا بنهاية صراع واسع النطاق في المنطقة.

وذكر التلفزيون الحكومي والصحف السورية أن هناك معلومات تشير إلى أن الجماعة ستسلم بموجب الاتفاق أسلحتها المتوسطة والثقيلة وستعترف باستعادة سيادة الدولة على دوما.

وذكرت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية المناصرة لسوريا يوم الأحد أنه جرى التوصل لاتفاق لإجلاء مقاتلي جيش الإسلام من آخر معقل للمعارضة في ريف دمشق الشرقي إلى جرابلس في شمال سوريا قرب الحدود مع تركيا.

وقالت الوحدة إن من بين بنود الاتفاق تشكيل مجلس محلي توافق عليه الحكومة السورية لإدارة شؤون المدينة بعد انسحاب المعارضة.

وقالت أيضا إن لجنة يترأسها روس مع ممثلين من تركيا وإيران وروسيا الدول الثلاث الضامنة لمحادثات السلام في آستانة التي أنشأت مناطق عدم التصعيد في مختلف أنحاء سوريا ستتولى مسؤولية التعامل مع أسرى الحرب لدى المعارضة.

ولم يعلق جيش الإسلام بعد على التقارير ولكنه رد على ما أعلنته الحكومة السورية في وقت سابق بأنه يتفاوض على اتفاق من أجل البقاء وليس الانسحاب من المدينة.

وفقدت الحكومة السيطرة على دوما، أكبر مركز حضري في ريف دمشق الشرقي لا يزال خاضعا للمعارضة، في المرحلة الأولى من الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها الثامن.

وإذا تأكد الاتفاق مع جيش الإسلام فسوف يكون تكرارا لاتفاقات أخرى جرى التوصل إليها مع المعارضة في أعقاب قصف عنيف لمناطق واقعة تحت سيطرتها شنته مقاتلات سورية وروسية مما أوقع مئات القتلى والجرحى من المدنيين.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك