تقارير عن سلامة الرهينتين الايطاليتين واوراسكوم على استعداد لدفع فدية لاطلاق المصريين

منشور 26 أيلول / سبتمبر 2004 - 02:00

في مسلسل خطف الرهائن في العراق، قالت صحيفة كويتية ان الرهينتين الايطاليتين بخير فيما ذكرت الاهرام المصرية ان شركة اوراسكوم على استعداد لدفع فدية للافراج عن المصريين فيما قال بلير ان الخاطفين يستغلون وسائل الاعلام لترويج عملياتهم. 

تلقت السلطات الايطالية اليوم الاحد بحذر كبير المعلومات التي اوردتها صحيفة كويتية مفادها ان الرهينتين الايطاليتين اللتين اختطفتا في بغداد مطلع الشهر الحالي على قيد الحياة وفي صحة جيدة.وركزت الصحف اليوم الاحد على المعلومات الجديدة التي نشرتها صحيفة الرأي العام الكويتية بحذر وتفاؤل. 

وقالت مصادر في اجهزة الاستخبارات المركزية لوكالة الانباء الايطالية ان المرحلة دقيقة ومن الضروري التعامل مع هذه المعلومات بحذر.وكلف السفير الايطالي في الكويت فينشينسو براتي التحقق من هذه المعلومات.  

وكانت سيمونا توريتا وسيمونا باري 29 عاما اللتان تعملان لحساب منظمة اون بونتي بير بغداد جسر الى بغداد الايطالية الانسانية خطفتا في السابع من الجاري في بغداد مع عراقيين اثنين.ولم ينشر الخاطفون اي صور لهما مذاك، واعلن موقعان الكترونيان اسلاميان الخميس اعدامهما لكن السلطات الايطالية رأت ان هذا النبأ لا يتمتع بمصداقية.  

واكد مدير صحيفة الرأي العام علي الرز الاحد لصحيفة كورييريه ديلا سيرا انه يملك معلوماته من مصدر اسلامي في العراق موثوق لانه اعلن الاسبوع الماضي مقتل معاون الاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي قبل يومين من تأكيده رسميا. 

واوضح ان هذا المصدر قال لنا ان الايطاليتين على قيد الحياة وتعاملان باحترام. ومضى يقول قال لنا المصدر ايضا انهما متعبتان وتطالبان باستمرار ان يفرج عنهما.  

وتابع ان العراقيين اللذين خطفا مع الايطاليتين على قيد الحياة ويستخدمان كمترجمين.وخلص الى القول انني مقتنع بنسبة 50 الى 60% ان الايطاليتين على قيد الحياة وانه سيفرج عنهما. اكرر ان المصدر موثوق في حين ان البيانات التي نشرت على الانترنت خاطئة.واشارت الصحيفة الى وساطة سورية في قضية الرهينتين الايطاليتين.  

وكانت صحيفة كويتية قد قالت اليوم الاحد ان الرهينتين الايطاليتين سيمونا باري وسيمونا توريتا المحتجزتين في العراق منذ السابع من سبتمبر بحالة جيدة رغم معاناتهما النفسية من حالة الإحتجاز لدى خاطفيهما.  

وأوضحت "الرأي العام" نقلاً عن مصادر قريبة من الحركات الاسلامية لم تحددها ان الرهينتين تعيشان ظروفاً صحية جيدة وتطلبان أحياناً نوعاً معيناً من الأطعمة لكنهما متأثرتان نفسياً بسبب الإحتجاز وتطلبان دوماً من محتجزيهما الإفراج عنهما.  

وشددت المصادر على ان الخاطفين مصرون على مطالبهم وانهم يتمسكون بمطلب عدم الافراج عنهما ما لم تتم الاستجابة لمطالبهم. وأضافت الصحيفة وعما قيل عن وساطات تجري من رجال دين ومسئولين عرب لاطلاق سراحهما أوضحت المصادر ان الخاطفين يحترمون علماء الدين الاسلامي ويكنون التقدير والاجلال والاحترام لكن هذه الوساطات ستقابل بالرفض ما لم تستجب حكومة سيلفيو برلوسكوني لمطالبهم القاضية بانسحاب كلي للقوات الايطالية من الاراضي العراقية.  

وحول توجه وفد ايطالي يمثل مسلمي ايطاليا الى العراق للتوسط لدى الخاطفين لاطلاق سراح الرهينتين قالت المصادر الخاطفون لن يعلنوا عن انفسهم في الوقت الراهن ولن يكشفوا هويتهم الحقيقية ويعتبرون ان لا مصلحة تستدعي هذا الامر وبهذا سيتعذر على الوفد الاسلامي الايطالي معرفة الجهة التي يمكن ان يخاطبها لاطلاق سراح الرهينتين.  

وعن الاسباب التي تدفع الجماعة الخاطفة الى استمرار احتجاز مواطن عراقي ومواطنة عراقية كانا برفقة الايطاليتين قالت المصادر ان "السبب الرئيسي لذلك أنهما مترجمان فعن طريقهما يتم التواصل المباشر مع الرهينتين، وفهمنا أن العراقيين المحتجزين يتلقيان ايضا معاملة حسنة مع الرهينتين الايطاليتين، وبأحكام الاسلام الداعية الى الاحسان في كل شيء".  

وفي 23 ايلول/سبتمبر اعلنت الحكومة الايطالية ان لديها شكوكاً جدية في ما يتعلق بمصداقية تبن ثان لعملية قتل الرهينتين الايطاليتين داعية الى "إلتزام اكبر قدر من الحذر".  

ونسب موقع على الانترنت الخميس الى مجموعة تطلق على نفسها اسم "انصار الظواهري" بيانا اعلنت فيه مسؤوليتها عن اعدام الرهينتين الايطاليتين اللتين اختطفتا في العراق وذلك بعد ان تبنت مجموعة اخرى تطلق على نفسها اسم "تنظيم الجهاد" عملية اعدامهما المزعومة.  

وجاء في بيان نشر على الموقع الرسمي لرئاسة الحكومة الايطالية ان "الحكومة بدأت تحركات عديدة، وحتى الساعة لم يتم العثور على اي دليل". وأضاف "اننا ندعو الى التزام اقصى درجات الانتباه والحذر والمسئولية". وتابع "ان ازدياد عدد البيانات يؤكد في اي حال الرأي الذي تم التعبير عنه ليلا لجهة ضعف مصداقية هذه البيانات ويدعو الى التفكير باننا على الارجح وسط ارهاب اعلامي".  

ونقلت وكالة انباء "انسا" الايطالية عن خلية الازمة في وزارة الخارجية قولها "ليس لدينا تأكيد بعد، واننا نتحقق من التبني الجديد". واعلن رئيس مجلس النواب الايطالي بيير فرديناندو كازيني الخميس ان الحكومة الايطالية تبلغت بتبن جديد لقتل الرهينتين الايطاليتين وانها تتحقق من صحته.  

اوراسكوم تعرض فدية  

وفي سياق مسلسل خطف الرهائن، ذكرت صحيفة (الأهرام) الحكومية المصرية الأحد أن مجموعة الاتصالات المصرية (أوراسكوم) عرضت دفع فدية مقابل الإفراج عن موظفيها الستة المخطوفين في العراق.  

وقالت الصحيفة، التي لم تذكر قيمة الفدية المقترحة ان "مصادر مطلعة في العراق، لم تحددها، أعربت عن تفاؤلها بإطلاق سراح المصريين الستة خلال الساعات المقبلة"، موضحة " إن شركة (عراقنا) فرع (أوراسكوم) في العراق فوضت زعماء عشائر موثوق بهم ؛ للتفاوض مع محتجزي الرهائن " .  

وتابعت " الشركة عرضت دفع فدية مالية على الخاطفين ؛ لإطلاق سراح الرهائن " . ونقلت (الأهرام) عن رئيس بعثة رعاية المصالح المصرية في العراق فاروق مبارك ، تأكيده : " إن جهودا حثيثة يبذلها زعماء العشائر والرموز الدينية ؛ للإفراج عن المخطوفين".  

وأوضحت الصحيفة " إن فاروق مبارك استبعد وجود أسباب سياسية وراء هذه العملية". هذا، وقد تعذر الاتصال بإدارة (أوراسكوم) في القاهرة ؛ لتأكيد هذه المعلومات. 

وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أكدت الجمعة : " إن ستة مصريين يعملون لشركة (عراقنا) – التي تستثمر عقدا للهاتف النقال في وسط العراق – خطفوا الأربعاء والخميس " . وقد خطف مسلحون اثنين من المهندسين مساء الخميس من منزلهما في بغداد ، بينما خطف الأربعة الآخرون مع عراقيين اثنين الأربعاء ، وذلك قرب مدينة (القائم) في غرب العراق. وقد ذكرت الصحف المصرية ، أن العراقيين أطلق سراحهما ، لكن هذه المعلومات لم يؤكدها أي مصدر في بغداد. والجدير بالذكر ، أنه لم تتبن أي مجموعة حتى صباح اليوم الأحد عملية الخطف، وقد ذكرت الصحيفة ، بأن : " الخاطفين لم يعلنوا عن مطالبهم ، ولم يطلبوا انسحاب شركة عراقنا من مشروع استكمال إقامة شبكة المحمول " . هذا ، وقد تحدثت الصحيفة عن " معلومات ، تشير إلى وجود الخاطفين ورهائنهم خارج بغداد ، على مسافة لا تقل عن السير أربع ساعات بالسيارة " .  

بلير : الخاطفون يستغلون وسائل الاعلام 

وفي سياق عمليات الخطف ايضا، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، في مقابلة مع صحيفة (الأوبزرفر) ، نشرتها الأحد أن محتجزي الرهينة البريطاني : كينيث بيجلي في العراق يستغلون وسائل الإعلام، لمواصلة زعزعة هذا البلد.  

وقال بلير في هذه المقابلة، التي نشرت مقاطع منها السبت " ما يفهمه هؤلاء الإرهابيون تماما، هو أنهم قادرون على استخدام وسائل إعلامية جديدة، واستغلالها للترويج بشكل كبير لأنفسهم ، ووضع الديمقراطية والسياسيين في موقف صعب " .  

وأضاف : " إن هؤلاء الإرهابيين الأجانب موجودون في العراق ؛ في محاولة لضرب التقدم في البلاد ، وقتل كل شخص يحاول المساعدة على إعادة الإعمار ، أو في العملية الديمقراطية فيه " .  

وكان بيجلي (62 سنة) قد خطف في 16 ايلول/سبتمبر مع أميركيين اثنين ، أعدمتهما جماعة أبي مصعب الزرقاوي ، والتي سبق وتبنت عدة عمليات خطف لأجانب.  

 

وكان موقع إسلامي على شبكة الإنترنت ، قد أعلن قبل ذلك في بيان إعدام الرهينة البريطاني ، لكن وزير الخارجية جاك سترو أكد : " إنه لا يأخذ ذلك على محمل الجد " .  

كما وصل وفد من (المجلس الإسلامي البريطاني) السبت إلى بغداد، سعيا إلى إنقاذ حياة الرهينة البريطاني كينيث بيجلي ، والذي أعلن موقع إسلامي على الإنترنت أنه قد أعدم ، بدون أن يتم إثبات ذلك.  

وقد قالت السفارة البريطانية في بغداد : " إن داود عبدالله ، ومشرف حسين سيلتقيان بعدد من رجال الدين في العاصمة العراقية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك