تقريران قيد الانجاز في الولايات المتحدة حول قتل عراقيين ”بدم بارد” في الحديثة

تاريخ النشر: 20 مايو 2006 - 03:02 GMT

اعلن نائب اميركي ان تقريرين سينجزان قريبا عن حادث وقع في تشرين الثاني/نوفمبر في الحديثة (العراق) حيث يعتقد ان جنودا من المارينز قتلوا "بدم بارد" حوالى ثلاثين عراقيا.

واكد الجمهوري دنكن هنتر رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس ان "التحقيق يجرى بنزاهة كبيرة".

وكان هنتر يرد على اتهامات النائب الآخر الواسع النفوذ الديموقراطي جون مورتا الذي اكد يوم الاربعاء "ان هؤلاء الاشخاص الابرياء لم يقتلوا بقنابل على الرصيف". واضاف ان "قواتنا تتصرف بطريقة مبالغ فيها بسبب الضغوط عليها وهي تقتل مدنيين ابرياء بدم بارد".

وقال هنتر ان تحقيقا جزائيا عسكريا قد بدأ في اذار/مارس بعد تحقيق اولي يفترض ان ينجز في النصف الاول من حزيران/يونيو المقبل. وقد يرفع تقرير آخر عن تحقيق حول تعامل القيادة العسكرية مع هذا الحادث ابتداء من نهاية الاسبوع المقبل.

وقال هنتر ان هذا التقرير "سيسلم الى الجنرال (بيتر شياريللي قائد القوة المتعددة الجنسيات في العراق) الذي سيدرسه بعناية ثم يرفعه الى القيادة وفور حصولنا على النتائج سننظم جلسات استماع".

وذكرت مجلة ارمي تايمز ان ثلاثة ضباط على الاقل من المارينز يخضعون الان للتحقيق في اطار هذه القضية. وقد فصلوا الى مهمات اخرى.

ولم يجد رؤساؤهم اي صلة مع ما حصل في الحديثة لكن الكولونيل شون غيبسون المتحدث باسم القيادة المركزية في تامبا (فلوريدا) قال هذا الاسبوع ان العقوبة كانت نتيجة "احداث حصلت خلال فترة وجودهم في العراق". وكان مورتا تطرق الى الحادثة في مؤتمر صحافي جدد فيه الدعوة الى سحب القوات من العراق في اقرب وقت ممكن لأنها قد استنفدت كما قال.

وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اكتفت القيادة الاميركية في العراق بالاعلان ان كمينا لقافلة اميركية-عراقية تلاه تبادل لاطلاق النار اسفر عن مقتل 24 شخصا.

وكان عنصر من المارينز وخمسة عشر مدنيا عراقيا قتلوا بانفجار عبوة لدى مرورهم في منطقة الحديثة (260 كلم غرب بغداد) كما جاء في بيان.