تقرير: أميركا وروسيا تمثلان نصف مبيعات الاسلحة فى العالم

تاريخ النشر: 15 مارس 2010 - 11:50 GMT
البوابة
البوابة
أفاد تقرير أصدره معهد أبحاث فى السويد اليوم الاثنين بان الولايات المتحدة الاميركية وروسيا معا تمثلان اكثر من نصف مبيعات الاسلحة فى العالم فى الفترة من 2005 إلى 2009.

وذكر معهد ستوكهولم الدولى لابحاث السلام (سيبرى) إن حجم مبيعات الاسلحة فى العالم ارتفع بنسبة 22 في المئة خلال فترة الخمسة أعوام بالمقارنة بالفترة من 2000 -­ 2004.

وصدرت أميركا 30 في المئة من الاسلحة فى العالم خلال هذه الفترة حيث باعت أسلحة لنحو 100 دولة من بينها حلفاؤها فى حلف شمال الاطلسى (الناتو) الذى يضم 28 دولة.

وقال المعهد إن نحو نصف مبيعات الاسلحة الامريكية ذات صلة بالطائرات الحربية و "الاسلحة و المكونات المرتبطة بها".

وتصدر روسيا نحو ربع مبيعات الاسلحة فى العالم كما تعد المورد الرئيسى للصين والهند اللتان تعدان أكبر الدول المستوردة للاسلحة خلال هذه الفترة.

ومن بين الاسواق التصديرية لروسيا الجزائر وماليزيا اللتان حصلتا على الطائرات الروسية المقاتلة. وقال المعهد إن الطائرات المقاتلة تمثل نحو ربع حجم مبيعات الاسلحة عالميا.

وأضاف: "إن طلب وتسليم هذه الانظمة للاسلحة القادرة على زعزعة الاستقرار أدى لوجود مخاوف بشأن حدوث سباق تسلح" فى الشرق الاوسط وشمال افريقيا و أميركا الجنوبية.

واحتلت ألمانيا المركز الثالث من بين أكبر الدول المصدرة للاسلحة حيث استحوذت على 11 في المئة من المبيعات. وعززت مبيعات السيارات المدرعة من مركز ألمانيا ضمن الدول المصدرة للاسلحة.

جاءت فرنسا فى المركز الرابع للدول المصدرة للاسلحة حيث تبلغ حصة مبيعاتها من الاسلحة 8 في المئة ويرجع ذلك إلى بيع الطائرات المقاتلة والسفن الحربية والطائرات المروحية. واحتلت بريطانيا المركز الخامس بمبيعات بلغت نسبتها 4 في المئة وتشمل طائرات التدريب من طراز "هوك" والتى تستخدمها الهند.

وقال المعهد إن كوريا الجنوبية والامارات العربية المتحدة واليونان التي تعد من أكبر الدول التى تشترى الطائرات المقاتلة كانت من بين أكثر خمس دولة مستوردة لانظمة الاسلحة المثيرة للجدل.

ويستند التقرير الذى لا يشمل الاسلحة الصغيرة على مصادر علنية تتراوح ما بين الصحف الوطنية والاقليمية والدوريات الدولية المتخصصة.

وقال المعهد ان قاعدة بياناته تعكس حجم الاسلحة ولا تهدف إلى تحديد القيمة المالية ويرجع ذلك جزئيا للقيود المفروضة على استخدام ومقارنة البيانات.