تقرير استخباري امريكي: الحكومة الافغانية تنهار

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2008 - 03:02 GMT
البوابة
البوابة

ذكر تقرير استخباري امريكي تسربت فقرات مبدئية منه اليوم ان افغانستان "تمر بمنحنى هابط" مشككا في قوة الحكومة الافغانية وقدرتها على كبح النفوذ المتزايد لحركة طالبان في البلاد.

ونقلت صحيفة (نيويورك تايمز) في عددها اليوم فقرات مسربة من التقرير السري الذي رصد انهيارا في سلطة الحكومة المركزية مشيرا الى ان هذا الانهيار يتسارع بسبب فساد داخل حكومة الرئيس الافغاني حامد قرضاي فضلا عن زيادة في العنف من قبل الميليشيات المسلحة التي تعمل انطلاقا من الاراضي الباكستانية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباريين مطلعين على اعداد التقرير القول انه الى جانب الهجمات التي تتعرض لها افغانستان انطلاقا من الاراضي الباكستانية وعلى يد مسلحين يتخذون من باكستان ملاذا لهم فان التقرير يخلص الى ان بعض اكبر مشاكل افغانستان مرتبطة كذلك بتجارة الهيرويين المزدهرة في البلاد والتي تقدر بعض التقييمات بان قيمتها تصل الى نصف حجم الاقتصاد الافغاني.

واكد التقرير ان التأثير المزعزع للاستقرار لتجارة المخدرات التي تسيطر عليها حركة طالبان طغى على المكاسب التي حققها الجيش الافغاني الوطني.

ويعد هذا التقرير المسرب ضربة جديدة للولايات المتحدة والقوات الحليفة في افغانستان بعد سبعة اعوام من العمل هناك لاجتثاث طالبان والقاعدة والتطرف الارهابي خاصة بعد صيف دام كثفت فيه حركة طالبان هجماتها على القوات الاجنبية والوطنية معا.

ويلخص التقرير وهو جزء غير مكتمل بعد من (التقدير الاستخباري الوطني) الامريكي السنوي آراء 16 وكالة استخبارية امريكية حول الاوضاع في افغانستان.

ومن المقرر اكتمال اعداد التقدير الاستخباري الشامل بعد الانتخابات الرئاسية الامريكية الشهر المقبل ومن المنتظر ان يكون اكثر التقارير الاستخبارية الامريكية شمولية منذ سنوات حول الموقف في افغانستان بشكل خاص