ذكرت صحيفة اسرائيلية يوم الخميس ان اسرائيل حولت نحو 1000 بندقية من طراز ام-16 للقوات الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس في اطار تحركات لتعزيز الزعيم المعتدل ضد حماس.
ويأتي قرار اسرائيل بالسماح بشحنات اسلحة قادمة من الاردن وسط صراع على السلطة متزايد يتسم بالعنف بين عباس وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي شكلت الحكومة الفلسطينية الجديدة في اذار/ مارس بعد فوزها في الانتخابات البرلمانية.
وقالت صحيفة يديعوت احرونوت اليومية الواسعة الانتشار دون ان تشير الى اسماء أي مسؤولين ان الشحنة التي تتألف من نحو 950 بندقية من طراز ام-16 امريكية الصنع استكملت في اليوم السابق.
وقالت الصحيفة ان شاحنتين في حراسة الجيش الاسرائيلي نقلت 400 بندقية الى مدينة رام الله بالضفة الغربية حيث يقع مقر عباس. واضافت انه تم حراسة 550 بندقية اخرى الى قطاع غزة معقل حماس.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يوم الثلاثاء إنه أقر شحنة أسلحة وذخيرة لتعزيز قوات الامن التابعة لعباس.
وقال اولمرت في اشارة إلى عباس "فعلت ذلك لان الوقت ينفد ونحتاج لمساعدة أبو مازن."
وقال مسؤولون فلسطينيون ودبلوماسيون غربيون إن الاردن ومصر ستقدم أسلحة وذخيرة وتدريبا لحرس الرئاسة التابع لعباس.
وتريد القوى الغربية ان تضمن خروج عباس منتصرا في الصراع على السلطة مع حماس.