تقرير: الجاسوس الاسترالي ربما سرب أسرارا تخص الموساد

تاريخ النشر: 18 فبراير 2013 - 12:51 GMT
البوابة
البوابة

قالت وسائل إعلام استرالية يوم الاثنين ان عميل المخابرات الإسرائيلية (الموساد) المشتبه به الذي مات في سجن إسرائيلي عام 2010 اعتقل على أيدي رجال جهاز المخابرات الإسرائيلي لانهم اعتقدوا انه ربما أبلغ المخابرات الاسترالية بعمله مع وكالة التجسس الإسرائيلية.

وذكرت هيئة الإذاعة الاسترالية ان بين زيغير (34 عاما) الذي كان يحمل الجنسيتين الاسترالية والإسرائيلية اجتمع مع ضباط من جهاز المخابرات الاسترالية (إيه.إس.آي.او) وانه قدم تفاصيل عن عدد من عمليات الموساد.

وقالت هيئة الاذاعة الاسترالية نقلا عن مصادر لم تحددها انه في احدى رحلاته الى استراليا تقدم زيغير بطلب للحصول على تأشيرة عمل في ايطاليا. وهيئة الاذاعة الاسترالية هي التي فجرت من البداية الرواية عن القاء القبض سرا على زيغير ووفاته في السجن.

وذكرت هيئة الاذاعة الاسترالية ان الموساد شعر بالقلق عندما اكتشف ان زيغير اتصل بجهاز المخابرات الاسترالي وانه ربما نقل معلومات بشأن عملية كبيرة مزمعة في ايطاليا.

وقالت ان زيغير كان واحدا من ثلاثة استراليين غيروا اسماءهم عدة مرات وحصلوا على جوازات سفر استرالية جديدة للسفر الى الشرق الاوسط واوروبا فيما يتعلق بعملهم مع الموساد.

وأثارت القضية التي أحيطت بسرية كبيرة تساؤلات في استراليا وإسرائيل بشأن الاشتباه في ان الموساد استغل رعايا يحملون الجنسيتين الاسترالية والاسرائيلية.

وأعلن نواب إسرائيليون يوم الاحد عن خطط للتحقيق في موت زيغير الذي خلص قاض الى أنه انتحار. وبدأ وزير الخارجية الاسترالي بوب كار تحقيقا في طريقة معالجة وزارته للقضية.

وسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاحد لتقليل اهتمام وسائل الاعلام بشأن القضية قائلا انه "يثق تماما" في أجهزة الأمن الإسرائيلية وفيما وصفه بنظام المراقبة القانوني المستقل الذي تعمل هذه الاجهزة تحت اشرافه.