تقرير: السعودية تشن حملة لوقف تدفق أموال الهيئات الخيرية

منشور 15 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

أشاد تقرير أعدته هيئة دولية لمكافحة عمليات غسل الأموال بجهود المملكة العربية السعودية لوقف تدفق الأموال من الهيئات الخيرية في المملكة إلى جماعات ارهابية محتملة. 

وقالت "رويترز" انه وفقا لمسودة للتقرير حصلت الحكومة السعودية على تقدير  

"متقيد" أو "متقيد غالبا" في جميع البنود الرئيسية لمكافحة غسل الأموال والتي تتبناها قوة مهام 

العمل المالي (فاتف) التي مقرها باريس والتي تبلغ أكثر من 40 بندا باستثناء بند واحد. 

وفي لقاء مع الصحفيين نظمته السفارة السعودية في واشنطن قال عادل الجبير مستشار  

الشؤون الخارجية لولي العهد السعودي ان نتائج التقرير تظهر ان المملكة خطت خطوات واسعة في احكام تنظيم قطاعها المصرفي والابقاء على عين يقظة على استخدام أموال الهيئات الخيرية. 

وأضاف الجبير قائلا "التقييم الوارد في تقرير فاتف يجب ان يوضح للجميع ان المملكة  

السعودية تأخذ مسألة غسل الاموال وتمويل الارهاب مأخذ الجدية." 

وكان بعض المسؤولين الاميركيين وبعض أعضاء الكونجرس قد وجهوا انتقادات في السابق  

إلى جهود السعودية لوقف تدفق الأموال إلى متشددين اسلاميين. لكن منذ تفجير وقع في العاصمة الرياض في ايار / مايو 2003 أشاد كثير من مسؤولي مكافحة الارهاب الامريكيين بالسعودية لتعاونها. 

وقبل اسبوعين تقريبا أعلنت السعودية عن انشاء هيئة واحدة للاشراف على جميع الأموال  

الخيرية المرسلة إلى الخارج في استجابة لانتقادات بان بعض الهيئات الخيرية استخدمت لتمرير  

تبرعات إلى متشددين خارج حدود المملكة. 

وقالت مسودة تقرير فاتف "السعودية نفذت مجموعة لم يسبق لها مثيل من القيود على  

الانشطة المالية للهيئات الخيرية ويجب ان تلقى اشادة عن هذه الجهود للقضاء على قدرة ممولي الارهابيين على استخدام الأموال لأغراض مؤذية." 

وقال التقرير ان المملكة فشلت في الوفاء بمعيار واحد لفاتف يتعلق بالاحتفاظ بسجلات للتحويلات النقدية الفورية لكن الجبير قال ان دولا قليلة حتى الان أوفت بهذا المعيار. 

مواضيع ممكن أن تعجبك