تقرير: المعاشات الأميركية تدعم الارهاب

منشور 13 آب / أغسطس 2004 - 02:00

قال تقرير لمركز أبحاث ان صناديق المعاشات العامة الأميركية تدعم بطريقة غير مباشرة الارهابيين من خلال استثمار مليارات الدولارات في شركات لها أنشطة في دول ترعى الارهاب.  

وقال فرانك جافني رئيس مركز سياسة الأمن للصحافيين وهو يكشف النقاب عن التقرير الذي يقع في 111 صفحة "نقولها بصراحة ان هذا يساعد الارهاب من خلال دعم هذه الانظمة الراعية للارهاب وتقديم شريان حياة لها." 

وقال جافني في وقت لاحق انه يأمل ان يساعد التقرير على بدء حركة لتصفية الاستثمارات على غرار تلك التي كانت قد استهدفت نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.  

واضاف جافني قائلا "انني أبحث عن أدوات يمكن ان تساعد في كسب الحرب على الارهاب... يجب ان نُعطيها فرصة للعمل ضد الاشخاص الذين يحاولون قتلنا." 

وقال التقرير ان صناديق المعاشات العامة الكبرى تستثمر حاليا 188 مليار دولار في شركات تقوم بأعمال تجارية في ايران وليبيا وكوريا الشمالية والسودان وسوريا والعراق عندما كان يحكمه صدام حسين.  

والدول الست مدرجة في قائمة وزارة الخارجية الأميركية للدول التي تعتقد واشنطن انها ترعى الارهاب. وكوبا أيضا مدرجة في القائمة. وقال متحدث باسم الوزارة ان العراق سيرفع من القائمة عندما تشجب الحكومة الجديدة رسميا الارهاب.  

وقال التقرير ان نظم المعاشات تحتفظ بنسبة تتراوح بين 15 الى 23 في المئة من أصولها في شركات من المفترض انها تقوم بأعمال اقتصادية في الدول الست.  

واضاف التقرير ان أكبر صناديق المعاشات العامة وهو نظام التقاعد للموظفين العمومين في كاليفورنيا (كابلرز) يستثمر مايزيد على 17 مليار دولار في 201 شركة تقوم بأعمال اقتصادية في دول تتهمها الولايات المتحدة برعاية الارهاب.  

وقال براد باتشيكو المتحدث باسم كابلرز ان اللجنة الوطنية لمديري التقاعد في الولاية اتصلت بالفعل باللجنة المنظمة لأسواق الأوراق المالية في الولايات المتحدة بشأن الاستثمار في هذه البلدان لطلب ارشادات من الحكومة الاتحادية.  

ويصف مركز سياسة الامن الذي يوجد مقره في واشنطن نفسه بأنه منظمة غير حزبية ملتزمة بدعم السلام العالمي.  

وأتهم التقرير معظم صناديق المعاشات بتجاهل قضية الدعم غير المباشر للارهاب والعمل على عرقلة فحص محافظها الاستثمارية.  

وقال التقرير انه اجمالا فان صناديق المعاشات تستثمر تريليون دولار في شركات في أنحاء العالم. 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك