تقرير: الولايات المتحدة تضخم دور الزرقاوي في العراق

تاريخ النشر: 10 أبريل 2006 - 10:15 GMT

قالت صحيفة واشنطن بوست يوم الاثنين ان الجيش الأمريكي يقود حملة دعائية للتهويل من الخطر الذي يمثله زعيم تنظيم القاعدة في العراق على استقرار البلاد.

وقالت الصحيفة نقلا عن وثائق عسكرية وضباط على دراية بالبرنامج ان بعض ضباط المخابرات العسكرية الامريكية يعتقدون أن هناك مبالغة في الأهمية التي أُعطيت لزعيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي المتشدد الأردني المولد.

ويفيد المقال أن الكولونيل ديريك هارفي الذي خدم كضابط بالمخابرات العسكرية في العراق أبلغ اجتماعا للجيش الامريكي في الصيف الماضي "تركيزنا على الزرقاوي ضخم من صورته...أضفى عليه أهمية أكبر من أهميته الحقيقية الى حد ما."

وتابعت الصحيفة أن هارفي قال في وقائع الاجتماع الذي عُقد قي فورت ليفينوورث "التهديد طويل الأمد لا يأتي من الزرقاوي أو المتشددين الدينيين بل من أنماط النظام القديم وأصدقائهم."

وقال هارفي في الاجتماع انه على الرغم من ان الزرقاوي وغيره من المقاتلين الأجانب في العراق قد نفذوا هجمات قاتلة إلا انهم مازالوا "لا يمثلون سوى جزء صغير جدا من الأعداد الفعلية."

وتقول الصحيفة ان الحملة الدعائية الخاصة بالزرقاوي التي تستهدف العراقيين في الأساس بدأت قبل عامين ويُعتقد انها مستمرة. وشملت توزيع منشورات وبثا إذاعيا وتلفزيونيا وعملية تسريب أخبار مرة واحدة على الأقل لصحفي أمريكي.

وقال ضابط آخر على دراية بالبرنامج ان المادة كلها باللغة العربية. لكن الضابط قال ان حملة الزرقاوي "زادت من مكانته على الأرجح في الصحف الأمريكية."

والزرقاوي مطلوب بمكافأة 25 مليون دولار لمن يرشد عنه.

ونقل عن مسؤولين على علم ببرنامج الدعاية قولهم ان من أهداف الحملة دق إسفين بين المقاتلين بابراز الأعمال الارهابية للزرقاوي وأصوله الأجنبية.

ونقلت الصحيفة عن وثيقة عسكرية أمريكية من عام 2004 قولها "تصوير الزرقاوي على أنه الشر / تعميق كراهية الأجانب ردا على ذلك."