تقرير: امير قطر يرعى لقاء بين ليفني والمعلم في نيويورك

منشور 27 أيلول / سبتمبر 2007 - 06:57

ذكرت صحيفة اسرائيلية ان وزيرة خارجية اسرائيل تسيبي ليفني التقت نظيرها السوري وليد المعلم في مقر اقامة امير قطر في نيويورك حيث يحضر الثلاثة اجتماعات الامم المتحدة، فيما اعلنت السناتور هيلاري كلينتون تأييدها للغارة الاسرائيلية على سوريا.

وقالت صحيفة "الصنارة" العربية الصادرة في اسرائيل نقلا عن دبلوماسيين في نيويورك ان ليفني والمعلم التقيا في مقر اقامة امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني الذي فاجأ الاثنين بعرضه ترتيب هذا اللقاء.

غير ان ليفني نفت صحة هذا التقرير، وفق ما ذكرته صحيفة هارتس.

وكانت ليفني التقت في نيويورك قبل ذلك امير قطر حيث بحثت معه تطبيع العلاقات بين البلدين.

كما التقت المسؤولة الاسرائيلية عددا من نظرائها العرب الذين بحثت معهم ذات الامر اضافة الى التحضيرات الجارية لمؤتمر السلام الذي دعت واشنطن الى عقده هذا الخريف.

ووفقا لصحيفة "الصنارة" فقد حصلت ليفني على تفويض خاص من رئيس الوزراء ايهود اولمرت من اجل لقاء المعلم، وقد تمحورت المحادثات حول الحاجة الى تهدئة التوتر الحاصل بين البلدين، وخصوصا على خلفية الانباء التي تحدثت عن قيام طائرات اسرائيلية بقصف مواقع في شمال سوريا في السادس من الشهر الجاري.

وفي سياق متصل، فقد التقت ليفني في نيويورك الاربعاء مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، حيث ابلغته بان اسرائيل تجري تحقيقا بشأن خزانات وقود عثرت عليها تركيا في اراضيها قرب المنطقة التي تقول التقارير ان الطائرات الاسرائيلية اغارت عليها داخل سوريا.

وكانت تركيا استدعت السفير الاسرائيلي عقب العثور على هذه الخزانات التي يقال ان الطائرات الاسرائيلية القتها لتسهيل انسحابها بعد الغارة، وطلبت منها توضيحات بهذا الشأن.

واعلنت سوريا عقب الغارة انها تحتفظ لنفسها بحق الرد، كما اعتبرت ان على اسرائيل ان تنسى امر السلام بعد هذا الاعتداء، ملقية بذلك شكوكا حول احتمال حضورها لمؤتمر السلام الذي قال مسؤولون اميركيون انها يمكن ان تدعى اليه.

انذار خاطئ

وفي تطور جديد يعكس التوتر بين البلدين اثر الغارة، فقد افاد مصدر عسكري ان مقاتلات اسرائيلية انطلقت للمرة الثالثة في اسبوع اثر انذار خاطىء جديد على الحدود مع سوريا.

واطلق الانذار بعدما حلقت مروحيات هجومية سورية فوق الاراضي السورية ثم عادت ادراجها.

واضاف المصدر نفسه "انه تدبير روتيني. الطائرات عادت الى قاعدتها عندما تبين ان التحليق لا ينطوي على نية عدائية".

وكانت الطائرات الاسرائيلية استنفرت في 22 ايلول/سبتمبر اثر اختفاء جسم طائر كان يحلق في الاجواء السورية من على شاشات الرادار. وكانت طيور مهاجرة عند الحدود مع سوريا دفعت سلاح الجو الاسرائيلي الى الاستنفار وارسال مقاتلاته الى المكان لاستكشاف الامر.

ومع استمرار اجواء التوتر على الحدود الشمالية منذ الغارة تواصل القيادة العسكرية الاسرائيلية التزام حال الاستنفار.

كلينتون تؤيد

الى ذلك، اعلنت السناتور هيلاري كلينتون تأييدها للغارة الاسرائيلية على سوريا.

وقالت كلينتون خلال مناظرة تلفزيونية مع مرشحين يسعون للفوز بترشيح الجزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة انها تؤيد ما "يظهر" انه عمل اسرائيلي ضد منشأة نووية في سوريا.

وتجنب المشاركون في المناظرة الاجابة عن الاسئلة حول الغارة التي اكدت وسائل الاعلام وقوعها في حين تواصل اسرائيل الصمت حيالها.

وقالت كلينتون "لا نمتلك القدر الذي نتمناه من المعلومات، لكننا نعتقد اننا نعرف انه بمساعدة من كوريا الشمالية، مالية وفنية وبالمعدات، فان السوريين على ما يبدو كانوا يبنون، وربما (تم هذا) خلال فترة سنوات، منشأة نووية، والاسرائيليون تولوا امرها. اؤيد ذلك بشدة".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك