تقرير: داعش ارتكب مذابح جماعية ضد الايزيديين في العراق

منشور 12 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 12:51
ارشيف
ارشيف

قال المتحف التذكاري الأمريكي للمحرقة الخميس إن متشددي تنظيم الدولة الاسلامية ارتكبوا مذابح جماعية ضد الايزيديين في شمال العراق وارتكبوا جرائم ضد الانسانية وعمليات تطهير عرقي وجرائم حرب ضد أقليات أخرى.
وخلص التقرير الذي أعده مركز سيمون سكيوت لمنع الابادة الجماعية التابع للمتحف الى ان الجرائم ارتكبت بحق المسيحيين والايزيديين والتركمان والصابئة المندائيين والكاكائية في محافظة نينوى في الفترة من يونيو حزيران حتى اغسطس اب 2014 .
وقال التقرير “نعتقد ان الدولة الاسلامية ارتكبت وترتكب ابادة جماعية ضد الايزيديين. النوايا المعلنة للدولة الاسلامية ونهج العنف الذي تتبناه ضد الشبك الشيعة والتركمان الشيعة يثير مخاوف بشأن ارتكاب ابادة جماعية ضد تلك الجماعات ومخاطر ارتكابها.”
وقالت الامم المتحدة في مارس آذار ان الدولة الاسلامية ربما ارتكبت ابادة جماعية في سعيها للقضاء على الاقلية اليزيدية وحثت مجلس الامن الدولي على احالة القضية الى المحكمة الجنائية الدولية للنظر فيها.
وسيطر التنظيم المتشدد على مساحات كبيرة من العراق وسوريا. والدولتان ليستا عضوين في المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها ولذلك لا يمكن لمدعيها فتح التحقيق في هذه المسألة الا بعد ان يحيل المجلس الذي يضم 15 دولة الامر الى المحكمة.
ويقصف تحالف تقوده الولايات المتحدة الدولة الاسلامية في سوريا والعراق منذ أكثر من عام.
ويعتبر تنظيم الدولة الاسلامية الايزيديين كفارا. ويقدر عددهم بنحو نصف مليون شخص ويعيشون بعد تشريدهم في مخيمات في اقليم كردستان العراق شبه المستقل.
ويقول ناشطون ان المتشددين أسروا نحو 5000 من الايزيديين رجالا ونساء في صيف عام 2014 وان نحو 2000 تمكنوا من الهرب أو تم تهريبهم من المناطق التي أعلن التنظيم قيام الخلافة الاسلامية فيها. اما الباقون فلا يزالون في الاسر.
وجاء في تقرير المتحف “الرجال والنساء والاطفال الذين خطفوا لا يزالون محتجزين لدى الدولة الاسلامية وهم ضحايا جرائم انتهاكات. ويجب ان يكون للافراج عنهم أولوية.”


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك