قالت قوات سوريا الديمقراطية انها تلقت معلومات تفيد بأن تنظيم الدولة الاسـلامية "داعش" بدأ في تصفية عدد كبير من قادته بعد تضييق الخناق عليه, ومحاصرته في معقله في الرقة من ثلاث جهات, زياده عن انهيار معنوياته وانعدام الثقة بينهم، بحسب ما ذكره موقع العربية نت الاحد.
وقال الموقع ان المصادر الاستخباراتية تشير إلى أن المقاتلين المحليين باتوا لا يثقون بالأجانب أو ما يعرفون بـ"المهاجرين" الذين انضموا للتنظيم ويتهمونهم بالتجسس لصالح التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، وهو تحالف مدعوم من الولايات المتحدة يضم جماعات مسلحة من الأكراد والعرب، بهدف طرد الدولة الإسلامية من الرقة.
واقتربت قوات سوريا الديمقراطية من معقل "داعش" وسيطرت على جميع الطرق المؤدية إلى الرقة.
وبدأت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي حملة متعددة المراحل من جانب قوات سوريا الديمقراطية،
وترجح هذه التطورات أن التنظيم بات على شفير الهزيمة، لاسيما بعد إعلان "سوريا الديمقراطية" أنها نجحت في عزل الرقة وتستعد لاقتحامها قبل أن تتوجه إلى مدينة دير الزور، وجهة عناصر وقادة "داعش".
