تقرير دولي يحذر من تفجر حرب شاملة في السودان

تاريخ النشر: 05 يناير 2006 - 04:45 GMT

حذر تقرير للمجموعة الدولية لادارة الازمات الخميس من ان الصراع الذي يدور على مستوى منخفض بين الحكومة السودانية والمتمردين في شرق البلاد يمكن ان يتصاعد الى حرب شاملة لها نتائج مدمرة.

ورغم اتفاق سلام عمره عام واحد بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان الذي انهى عقدين من الحرب الاهلية في جنوب السودان فان الصراع يمكن ان يستعر في الشرق وفي اقليم دارفور في غرب البلاد.

وقالت الجماعة الدولية لادارة الازمات ان الانسحاب المزمع للحركة الشعبية لتحرير السودان هذا الشهر من المناطق الشرقية التي يسيطر عليها المتمردون بموجب شروط اتفاق السلام يمكن ان يثير صراعا داميا من اجل السيطرة على واحدة من اهم المناطق الاقتصادية في السودان.

وقالت الجماعة الدولية في تقرير ان "المنافسة على ملء الفراغ الامني يمكن ان يثير اضطرابات واعمال انتقامية ويزداد سوءا."

ويسيطر متمردو الشرق على قطعة ارض صغيرة قريبة من الحدود مع اريتريا منذ اواخر التسعينات.

وحثت الجماعة الدولية لادارة الازمات الحركة الشعبية لتحرير السودان على استخدام نفوذها لدى حلفاء الشرق السابقين للمضي قدما نحو وقف مؤقت لاطلاق النار مع السعي لدى الحكومة على اجراء محادثات تحالف متمردي جبهة الشرق.

وقالت الجماعة الدولية لادارة الازمات "هناك حاجة لاجراء مفاوضات يعتد بها على الفور لمواجهة الصراع المستعر في شرق السودان" مضيفا ان التركيز بالكامل على دارفور.

واضافت الجماعة "الحاجة العاجلة هي وضع نهاية للاسلوب المجزأ لصنع السلام."

ومثل المتمردين في دارفور فان متمردي الشرق ينحون باللائمة على الحكومة المركزية في الخرطوم في اهمال هذه المنطقة التي تضم الميناء الوحيد للسودان وخط انابيب النفط الرئيسي الذي يحمل صادرات الخام وأكبر منجم ذهب في السودان.