ذكر تقرير رسمي الخميس ان اجهزة الاستخبارات البريطانية لم تكن تملك الامكانات الكافية لمنع وقوع اعتداءات السابع من تموز/يوليو في لندن. وذكر ان اثنين من منفذي اعتداءات السابع من تموز/يوليو الماضي في لندن كانا لديهما "على الارجح" "اتصالات باعضاء في القاعدة".
وقال التقرير الذي اعدته لجنة الاستخبارات والامن البرلمانية المؤلفة من ثمانية نواب وعضو في مجلس العموم البريطاني "نعلم الآن ان صديق خان ذهب الى باكستان عام 2003 وامضى (هناك) عدة اشهر مع شهزاد تنوير بين تشرين الثاني/نوفمبر 2004 وشباط/فبراير 2005". واضاف التقرير انه "لم يثبت بعد بمن التقيا في باكستان، لكنهما على الارجح اتصلا باعضاء في القاعدة".
واشار هذا التقرير الذي اعدته اللجنة البرلمانية للاستخبارات الى ان اثنين من منفذي هذه الاعتداءات كانا معروفين من الاجهزة الامنية لكنهما لم يخضعا لتحقيق معمق لان الاجهزة كانت لديها "اولويات اهم" آنذاك.
واكد التقرير انه "لو تم تأمين مزيد من الامكانات من قبل، لازدادت فرص تفادي الاعتداءات".
ونفذ اعتداءات السابع من تموز/يوليو في وسائل النقل في لندن اربعة بريطانيين من اصل باكستاني وجامايكي واسفرت عن مقتل 52 شخصا بالاضافة الى الانتحاريين الاربعة.