خبر عاجل

تقرير: فتح الاسلام خططت لـ11 ايلول لبناني

تاريخ النشر: 03 يونيو 2007 - 10:38 GMT
كشفت صحف لبنانية النقاب عن مجريات تحقيق الاجهزة الامنية اللبنانية مع عناصر من فتح الاسلام الذين اقروا بوجود مخطط لاقامة امارة اسلامية في طرابلس بعد تنفيذ ما وصف بـ 11 سبتمبر لبناني

صحيفة النهار اللبنانية نقلت بعض أجواء التحقيقات مع بعض الموقوفين من عناصر تنظيم فتح الإسلام فعنونت " فتح الإسلام 'كانت تعد لـ11 أيلول لبناني' بمتفجرات من سوريا، الجيش يُحكم الطوق ويطرح الاستسلام."

وقالت النهار إنها حصلت على معلومات مستقاة من نتائج التحقيقات مع 20 موقوفا من التنظيم جاء فيها "أن المخطط الأمني لعناصر فتح الإسلام أشبه بسيناريو 11 أيلول لبناني من حيث الضخامة. إذ هو يتضمن تدمير أحد الفنادق الكبرى في بيروت وتفجير نفقي شكا القديم والجديد. وقد وصلت المواد التفجيرية التي كانت ستستخدم في هذه العمليات من سوريا وقد ضبطت في مستودع بطرابلس."

ويتضمن المخطط تدمير احد الفنادق الكبرى في بيروت باربع شاحنات مليئة بالمتفجرات يقودها اربعة انتحاريين ويتزامن مع "اقتحام انتحاريين مركزين دبلوماسيين في غرب بيروت وشرقها" بحسب الصحيفة.

وتابعت الصحيفة انه فيما تكون بيروت تحت الصدمة، تقوم مجموعات بتفجير نفقي شكا الجديد والقديم (على الطريق الرئيسية الى طرابلس) باربع شاحنات لعزل شمال لبنان فيما تسطو مجموعات مسلحة على عدة مصارف في المنطقة وتهاجم مراكز القوى الامنية ثم "تعلن شمال لبنان امارة اسلامية".

واشارت الصحيفة الى ان المواد التفجيرية المعدة للاستخدام وصلت من سوريا وتم ضبطها في مستودع بطرابلس وتضم متفجرات من نوع سي 4 ونيترات الالومنيوم اضافة الى مواد اخرى شديدة الاشتعال.

وشهد مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين الاحد اشتباكات وقصف متقطع بين الجيش اللبناني ومجموعة "فتح الاسلام" التي يتحصن مقاتلوها في المخيم الواقع في شمال لبنان والذي احكم الجيش سيطرته على مداخله.

كما جرت اشتباكات متقطعة ليل السبت الأحد تخللها اطلاق الجيش قنابل مضيئة فوق المخيم الذي يشهد منذ الجمعة اشتباكات هي الأعنف منذ بدء المعارك في 20 ايار/مايو ادت الى تضييق الخناق على المسلحين.

فقد تقدم الجيش، الذي يشارك في عملياته نحو الف عنصر من المغاوير، على اطراف المخيم من دون ان يدخل اليه وفق مصادر متطابقة. واستخدم للمرة الاولى في المعارك السبت مروحياته.

فقد اكد رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ان امام "العصابة الارهابية" خيارا واحدا هو "الاستسلام الى العدالة وتسليم اسلحتها"، مشيرا الى ان الجيش يقوم "بعملية جراحية لاخراج" المجموعة من المخيم. كما اكد متحدث عسكري استمرار المعارك "لحين انهاء الحالة" موضحا "ان لا خيار سوى التسليم امام العدالة". وارتفعت حصيلة المعارك الى 95 قتيلا بينهم 41 مسلحا و42 جنديا لبنانيا قتل منهم 27 على ايدي المجموعة قبل بدء المعارك.

© 2007 البوابة(www.albawaba.com)