ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي نقلا عن وثيقة تلقتها الحكومة الاسرائيلية ان فرنسا تجري منذ اسابيع محادثات مع حماس نيابة عن الاتحاد الاوروبي فيما اجرى موفد اللجنة الرباعية جيمس ولفنسون مباحثات في الامارات حول الدعم العربي للفلسطينيين.
وقالت الاذاعة ان هناك قلقا في اسرائيل من ان دولا اخرى، بما فيها الصين والهند واليابان، ستعترف قريبا وبشكل علني بالحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس.
ووفقا للاذاعة، فان الوثيقة التي تلقتها مصادر في الحكومة الاسرائيلية تقول انه برغم نبذ الولايات المتحدة واسرائيل للحكومة الفلسطينية الجديدة الا ان الاتحاد الاوروبي وروسيا والهند اجرت اتصالات مع ممثلين لحماس.
وتزعم الوثيقة ان فرنسا كانت تقود محادثات مع حماس نيابة عن الاتحاد الاوروبي، وان الهند قامت بالفعل باجراء لقاء رسمي مع مسؤول كبير من حماس في روسيا، وان محادثات الاخيرة مع الحركة كانت بدأت قبل فوزها في الانتخابات واصبحت رسمية بعدها.
ورفضت حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 كانون الثاني/يناير الماضي الاعتراف باسرائيل وبالاتفاقات الموقعة معها.
وقالت الولايات المتحدة انها لن تجري اية اتصالات مع الحكومة الفلسطينية الجديدة التي شكلتها حماس، لكنها لم تضغط على اسرائيل لفعل ذلك.
ومن جانبها، اوقفت كندا مساعداتها الى السلطة الفلسطينية الاسبوع الماضي بعدما تولت حكومة حماس مهامها.
ولفنسون في الامارات
الى ذلك، اعلنت وكالة الانباء الاماراتية ان موفد اللجنة الرباعية الى الشرق الاوسط جيمس ولفنسون بحث الاحد مع وزيري خارجية ومالية الامارات في دعم الدول العربية للفلسطينيين.
واجتمع ولفنسون على انفراد مع وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان ثم مع وزير المالية والصناعة الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم.
وقالت الوكالة ان الموفد الخاص اكد خلال اللقاء مع الشيخ حمدان على "اهمية دعم الدول العربية للشعب الفلسطيني .. لتضمن له حياة كريمة".
واكد ولفنسون خلال اللقاء مع وزير الخارجية على "اهمية دعم جميع الجهود الدولية خصوصا جهود اللجنة الرباعية لاعطاء دفع لعملية السلام وعلى ضرورة الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحساسة".
وعقد موفدو اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة) الاحد في عمان اجتماعا خصص للمساعدة الدولية للفلسطينيين حسب ما افاد مصدر دبلوماسي في عمان.
وعلقت الولايات المتحدة مساعداتها المباشرة الى السلطة الفلسطينية بعد فوز حركة المقاومة الاسلامية حماس في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير التي تعتبرها واشنطن ارهابية.
واعربت واشنطن عن استعدادها لابقاء المساعدات الانسانية التي تقدم للفلسطينيين بشكل غير مباشر عن طريق وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الاوسط (اونروا) او وكالة التعاون الدولية "يو اس ايد" التي تمول المنظمات غير الحكومية الناشطة في الاراضي الفلسطينية.
وقال مسؤول في الخارجية الاميركية طلب عدم ذكر اسمه ان واشنطن تسعى الى "اعادة تقييم برنامجها للمساعدات للالتفاف على وزارة الخارجية الفلسطينية" التي يتولاها محمود الزهار.
وحذرت اللجنة الرباعية الخميس في بيان وزع في بروكسل من ان تولي حماس رئاسة الحكومة الجديدة "سيؤثر بالتأكيد على المساعدة المباشرة" المقدمة لها.