تقرير لجنة الحريري يتحدث عن تقدم وتعاون سوري في التحقيق

تاريخ النشر: 14 مارس 2006 - 07:33 GMT

افاد تقرير اللجنة الدولية المكلفة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، ان اللجنة حققت تقدما في التعرف على كيفية تنفيذ الاغتيال مشيرا الى ان التعاون السوري تحسن في الشهور الثلاثة الماضية.

لكن احدث تقرير رفعته لجنة التحقيق الى مجلس الامن الدولي قال ان التحقيقات في مرحلة حساسة على نحو خاص وانها لا يمكنها بعد ذكر اسماء المنفذين رغم ان تقريرا سابقا ربط هذه الجريمة بمسؤولي امن سوريين ونظراء لهم لبنانيين.

وقال التقرير ان "اللجنة انها اصبحت اقرب الى فهم اشمل لكيفية اجراء العمل التمهيدي وكيف ادى كل من المنفذين في يوم (الهجوم) مهامه وما كانت هذه المهام قبل الهجوم وخلاله وبعده واسلوب العمل الذي اتبعه مرتكبو الهجوم بصفة عامة".

واشار الى عملية الاغتيال بوصفها "عملية ارهابية" شديدة التعقيد وقال ان اولئك الذين شاركوا في تنفيذها يتصفون "بحرفية شديدة في اسلوبهم حيث خططوا لضمان نسبة عالية لنجاحها واجروا العملية بمستويات عالية من الانضباط الشخصي والجماعي."

واعتبر انه "يتعين الافتراض بأن بعض المشاركين على الاقل يرجح ان لهم خبرة في هذا النوع من النشاط الارهابي."

كما اشار تقرير اللجنة التي يقودها ممثل الادعاء البلجيكي سيرج برامرتز الى ان التعاون السوري تحسن في الشهور الثلاثة الماضية.

واضافت ان محققين سيلتقون بالرئيس السوري بشار الاسد وبنائبه فاروق الشرع في ابريل نيسان المقبل فيما يتصل باغتيال الحريري.

واشار الاسد في السابق الى انه سيرفض مقابلة المحققين. واتهم تقرير للجنة في اكتوبر تشرين الاول الماضي الشرع الذي كان وقتها وزيرا للخارجية بتزويد اللجنة "بمعلومات زائفة" في رسالة.

وفي سياق متصل، فقد رحب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بتعاون سوريا مع التحقيق الدولي في اغتيال الحريري ودعاها الى "الاستمرار" في التعاون خلال لقاء مع نظيره السوري وليد المعلم في موسكو.

وقال لافروف في تصريح للصحافيين "اخذنا علما بتعاون الطرف السوري مع لجنة" التحقيق الدولية في اغتيال الحريري مشيرا الى ان "هذا التعاون سيستمر ونامل في هذا الموقف" من جانب سوريا.