تقرير لجنة 11 ايلول يبرئ بوش وكلينتون ويحمل المخابرات المسؤولية

منشور 22 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

افرجت لجنة اميركية مختصة تحقق في هجمات 11 سبتمبر عن صور المجموعة التي هاجمت البنتاغون واكد التقرير وجود خلل وتقصير في الاجهزة الامنية الاميركية  

ظهر شريط فيديو يبين التفتيش الذي تعرض إليه بعض منفذي عملية الحادي عشر من أيلول /سبتمبر 2001.  

ولم يحمل التقرير الرئيس بوش أو سلفه كلينتون المسؤولية عن هذا التقصير، لكنه قال إن هناك عشر فرص ضائعة لإفشال تلك الأحداث الدموية في عهدي كلينتون وبوش. 

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن التقرير الذي يحمل عنوان "الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة" أبان أن هناك ست فرص أضاعتها إدارة الرئيس جورج بوش وأربعا أضاعتها إدارة الرئيس بيل كلينتون لإفشال تلك الهجمات التي أسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص عام 2001. 

ومن بين تلك الفرص فشل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) في ضم اثنين من منفذي الهجمات وعددهم 19 شخصا إلى قائمة "الإرهابيين" المراقبين, إضافة إلى فشل مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) في التعامل مع اعتقال زكريا موسوي في آب / أغسطس2001 والمتهم بالتآمر لتنفيذ الهجمات. 

وضم التقرير العديد من محاولات اغتيال أو أسر زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. ويقر بأن العديد من تلك الفرص كانت ضعيفة جدا كما أن بعضها الآخر تطلب الكثير من الحظ في تسلسل الأحداث لتغيير ما حدث. 

ويقترح كذلك إجراء إصلاحات واسعة في أجهزة الاستخبارات الأميركية وتأسيس منصب على مستوى وزاري للإشراف على كافة العمليات الاستخباراتية الأميركية. 

ويخلص التقرير إلى أن تنظيم القاعدة كان يرتبط بعلاقات مع إيران وحزب الله اللبناني أكثر من أي علاقة له بنظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. 

وكانت تلك هي المجموعة التي اختطفت الطائرة التي اصطدمت بالجدار الخارجي للبنتاجون بواشنطن.  

وأظهر الشريط عملية تفتيش إضافية لأربعة رجال بعد أن انطلق رنين جهاز كشف المعادن في مطار جون فوستر دالس بالعاصمة واشنطن.  

وكان الشريط الذي التقطته كاميرات المطار قد بين أربعة من خمسة رجال تعرضوا لتفتيش إضافي قبل أن يسمح لهم بالصعود على متن الرحلة رقم 77 لشركة أميركان إيرلاينز.  

وبين الشريط تفتيشا بجهاز الكشف على المعادن محمول باليد وتفتيشا لحقيبة أحد الأربعة بجهاز الكشف عن المواد المتفجرة. ولم يصدر الجهاز أي إنذار غير عادي بالنسبة للشخص الخامس. ويعتقد المحققون أن منفذي الهجمات لم يكونوا مسلحين إلا بسكاكين مطبخ عادية، وهي أشياء كان استخدامها وحملها مع المسافر مسموحا به وقتها.  

ففي أول لقطة للفيديو يتم توقيف اثنين من الخاطفين، فيما يبدو بعد أن صفّر جهاز الانذار. 

ويبدو كل من ماجد موقد وخالد المحضار وهما يدخلان نقطة تفتيش قرابة الساعة 7:18 من صباح الحادي عشر، ثم يضعان حقيبتي يد على حزام التفتيش قبل تصويرها بواسطة الأشعة فوق البنفسجية، وهو إجراء روتيني في المطارات. 

وبحسب التقرير فإن الرجلين سببا انطلاق صفارة الانذار، ليعاد ويتم إرسالهما إلى نقطة تفتيش أخرى. 

وهناك استطاع المحضار المرور دون أي مشكلة غير أن موقد فشل، الأمر الذي استدعى تفتيشه يدويا بمعدات الكشف المعدنية. 

وقد اُستنتج أن كليهما حملا سكاكين صغيرة، دون أن يكون معهما أي مواد محظورة أو ممنوع إدخالها إلى الطائرة. 

وقرابة الساعة 7:35 صباحا، تقدم هاني حنجور الذي سيقود الطائرة رقم 77 بوضع حقيبتي يد على حزام التفتيش ودخل مارا تحت جهاز التفتيش دون أن يثير أي ريبة. 

وبعد حوالي الدقيقة لحقه نواف الحزمي وشقيقه سالم. 

وقد أطلق نواف جهاز الانذار مرتين، ليعاد ويفتش يدويا كما جرى مع المحضار دون أن تعترضه أي مشكلة ليتقدم إلى بوابة العبور. 

هذا وكانت الرحلة 77 من مطار "دولز" بواشنطن متوجهة إلى مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا وعلى متنها 55 راكبا وستة من أفراد الطاقم عندما خُطفت وارتطمت بمبنى البنتاغون. 

يُشار إلى أن مطار "دولز" هو الوحيد الذي يصور بكاميرات المراقبة نقاط التفتيش. 

وكان قتل 256 راكبا كانوا على متن أربع طائرات اختطفت من قبل 19 إرهابيا ينتمون لتنظيم القاعدة التي يرأسها السعودي المنفي أسامة بن لادن. 

وكانت رحلة أمريكان آيرلاينز الرقم 11 والمتوجهة من بوسطن إلى لوس أنجلوس تقل 81 راكبا و11 من طاقمها عندما ارتطمت بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك. 

أما الرحلة 175 لخطوط يونايتد آيرلاينز والمتوجهة أيضا من بوسطن إلى لوس أنجلوس فكانت تقل 56 راكبا وتسعة من أفراد طاقمها عندما أختطفت وارتطمت بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي بنيويورك. 

أما الرحلة 93 ليونايتد آيرلاينز أيضا، والمتوجهة من مطار نيوارك إلى سان فرانسيسكو فكانت تقل 33 راكبا وسبعة من أفراد الطاقم عندما تحطمت في حقول بنسلفانيا 

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك