تقرير يتهم واشنطن بمحاولة التأثير على الانتخابات العراقية

تاريخ النشر: 18 يوليو 2005 - 06:14 GMT

قالت مجلة "نيويوركر" نقلا عن مسؤولين حاليين وسابقين لم تكشف عن أسماءهم ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش شرعت العام الماضي رغم اعتراضات الكونغرس في تنفيذ خطة سرية للسعي للتأثير على الانتخابات العراقية التي جرت في كانون الثاني/يناير.

وجاء في المقال وهو بقلم سيمور هيرش الحائز على جائزة صحفية "كان من الصعب تبين أساليب تلك الجهود المستترة ونطاقها". ولم يقدم التقرير الكثير من التفاصيل.

وقال هيرش ان تلك الأنشطة ظلت بدرجة كبيرة "بعيدة عن السجلات" وكان يقوم بها ضباط متقاعدون من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.اي.ايه) وأفراد آخرون من خارج الحكومة وانها كانت تستخدم أموالا لم يخصصها بالضرورة الكونغرس الأميركي.

وتعليقا على التقرير قال مسؤولون في البيت الأبيض الأميركي انهم كانوا قلقين في الفترة التي سبقت الانتخابات العراقية من النفوذ الايراني لكن الرئيس الاميركي قرر في نهاية الأمر ألا يلجأ الى خطة كشف عنها من قبل لتقديم مساعدة مستترة لمرشحين تفضلهم واشنطن.

وبدلا من العملية السرية المقترحة أبلغت ادارة بوش الكونغرس انها ستقدم في السر التدريب والنصح للاحزاب السياسية العراقية المعتدلة والديمقراطية.

ونقلت المجلة عن مسؤولين حاليين وسابقين في المخابرات والجيش قولهم ان الادارة الأمريكية قررت "في وقت ما بعد" إعادة انتخاب بوش رئيسا للولايات المتحدة لفترة ثانية تجاهل معارضة الكونجرس والتدخل سرا في الانتخابات العراقية.

وكثيرا ما أشار بوش الى الانتخابات العراقية على انها من النجاحات التي تحققت بعد الغزو الاميركي للعراق وأي جهد سري للتأثير في نتائجها قد يضر بالتأكيدات الأميركية بان انتخابات العراق كانت حرة ونزيهة.