خبر عاجل

تل ابيب تقبل حضور مؤتمر لندن والقاهرة ترجئ نشر مزيد من القوات عند معبر فيلادلفي

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2004 - 03:18 GMT

وافقت اسرائيل على حضور مؤتمر للسلام سيعقد بلندن العام المقبل فيما ارجأت مصر نشر مزيد من القوات عند معبر فيلادلفي برفح.

ونقلت وكالة الاسوشييتد برس عن مسؤول اسرائيلي كبير تأكيده ان اسرائيل وافقت على حضور مؤتمر للسلام سيعقد في لندن العام المقبل، متراجعة بذلك عن رفضها السابق المشاركة فيه.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه ان رئيس الوزراء ارييل شارون بعث برسالة الى نظيره البريطاني توني بلير يوافق فيها على حضور المؤتمر، والمقرر عقده في شباط/فبراير.

وكانت اسرائيل اظهرت مواقف فاترة في السابق ازاء المؤتمرات التي تنعقد بشأن الشرق الاوسط، وذلك خشية تدخلات خارجية في صراعها مع الفلسطينيين.

ورحب المسؤولون الفلسطينيون بفكرة المؤتمر، املا في ان يشكل نقطة استئناف لمحادثات السلام المجمدة مع اسرائيل.

لكن المسؤول الاسرائيلي اعتبر ان المؤتمر يجب ان يركز على الاصلاح في هيكلية السلطة الفلسطينية وانعاش الاقتصاد الفلسطيني.

وقال هذا المسؤول "هناك حتما تفاهم بين رئيس الوزراء (شارون) ومكتب بلير على ما سيركز عليه المؤتمر".

وفي وقت سابق الخميس، اعرب دوف فايسغلاس، احد ابرز مستشاري شارون، عن امال واسعة بشأن المؤتمر، ووصفه بانه "ربما يكون التطور الابرز في المستقبل القريب".

وقال "سيكون اجتماعا بين الفلسطينيين، بعض الدول الاوروبية وبعض المسؤولين الاميركيين"، مضيفا انه "سيركز في مجمله على الكيفية التي يمكن للعالم فيها مساعدة الفلسطينيين لتجهيز انفسهم لمرحلة جديدة".

ووصف فايسغلاس المؤتمر بانه مبادرة من بلير، لكن الدول الاوروبية لم تكشف الا القليل حول هذا الاجتماع.

القاهرة ترجئ نشر مزيد من القوات

في غضون ذلك، أفادت تقارير إسرائيلية أن مصر أجلت نشر مزيد من القوات على الحدود مع إسرائيل عند معبر فيلادلفي في رفح حتى نيسان/إبريل المقبل.

وكانت مصر قد عرضت في وقت سابق نشر 750 جنديا إضافيا على الحدود مجهزين بناقلات جنود مدرعة في مطلع كانون الثاني/يناير المقبل.

وقال موقع صحيفة هآرتس على الانترنت إن وزارة الدفاع الاسرائيلية تعترض على تسليح القوات المصرية بصواريخ مضادة للدبابات وأجهزة جمع معلومات استخباراتية.

ووقعت مصر وإسرائيل عام 1979 اتفاقية سلام تنص على نشر قوات شرطة مسلحة بأسلحة خفيفة فحسب على الحدود.

وكانت أنباء قد أشارت مؤخرا إلى أن مصر اتفقت مع إسرائيل على نشر قوات إضافية على الحدود في أعقاب سلسلة من المتغيرات التي طرأت على العلاقات المصرية الاسرائيلية مؤخرا.

وزار وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات عمر سليمان إسرائيل قبل أسابيع وأعقب ذلك الافراج عن الجاسوس الاسرائيلي المعتقل في مصر عزام عزام ثم توقيع اتفاقية تجارية بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة إن نشر مزيد من القوات يتطلب تغيير بنود المعاهدة، وهو ماتعارضه إسرائيل وقد قامت الحكومتان بدلا من ذلك بتبادل مذكرات في هذا الشأن قبلها الطرف المصري.

ويهدف نشر المزيد من القوات المصرية عند معبر فيلادلفي الى منع عمليات تهريب السلاح من مصر الى قطاع غزة قبيل تطبيق اسرائيل خطتها الانسحاب من القطاع.

(البوابة)(مصادر متعددة)