وفي قرار تبناه بالاجماع جدد مجلس الامن التأكيد على "اهمية التطبيق الكامل والسريع لجميع عناصر اتفاق السلام الشامل هذا".
ونشرت قوة الامم المتحدة المؤلفة من حوالى عشرة الاف رجل لدعم هذا الاتفاق الموقع في كانون الثاني/يناير 2005 بين الحكومة السودانية وجيش تحرير السودان (متمردون سابقون في جنوب السودان).
ووضع الاتفاق حدا لحرب اهلية استمرت 21 عاما واوقعت حوالى 1,5 مليون قتيل. ولكن الاتفاق لا يزال هشا لان بعض عناصره الرئيسية لم تطبق بعد.
ويرتكز اتفاق السلام على مبدأ تقاسم الموارد الطبيعية والسلطة بين الشمال والجنوب.
ويدعو قرار مجلس الامن مجددا الاطراف الى السماح لبعثة الامم المتحدة بالاشراف على منطقة ابييه "بدون اشتراط التوصل الى اتفاق نهائي حول الحدود بين الطرفين".
كما دعا الاطراف ايضا الى "ايجاد حل مقبول من الجميع" يتعلق بهذه المنطقة "وابعاد قواتهم عن الخط الفاصل المتنازع عليه والذي رسم في الاول من كانون الثاني/يناير 1956".