اعلن رؤساء تنسيقيات المهجرين الليبيين الذين بلغ عددهم اكثر من 2 مليون مهجر خارج ليبيا تأييدهم التام للدولة الجديدة التي أعلن عنها سابقا بتاريخ 13.06.2014 والتي تعتمد على الدستور الاول والاساسي للدولة الليبية .
واكد المجتمعون تمسكهم بالخيار السلمي الذي انتهجته الدولة الجديدة مشيرين الى ان هذا الخيار كان خيارهم حيث فضلوا الخروج والهجرة على الاصطدام بالفريق الاخر المعارض لهذا النهج وحمل السلاح واراقة الدماء وهو ما يقوم به الارهابيون والمتطرفون الذين استباحوا دماء الليبيين الان
ودعت التنسيقيات الدولة الجديدة للاعتماد عليها في لم شمل ومساعدة الليبيين في الخارج ، كما طالبت المهجرين بالداخل الصمود و الانضمام لمشروع الدولة الذي يضمن حق عودة كل مواطن الي دياره من ابناء شعبنا ويجلب الأمن والامان .
وكانت تنسيقيات الداخل من المهجرين قد اعلنت بدورها وقوفها الى جانب مشروع الدولة الجديدة البعيد عن الفوضى والذي سيجعل من ليبيا واحة للسلام