تنصيب البابا بندكت السادس عشر اليوم

تاريخ النشر: 24 أبريل 2005 - 06:28 GMT

من المقرر ان يتولى البابا بندكت السادس عشر مهامه رسميا يوم الأحد بعدما يتم تنصيبه في قداس يقام في الهواء الطلق في ساحة القديس بطرس بروما.

وسيحضر قداس الأحد الذي سيبدأ في الساعة العاشرة صباحا حوالي 500 ألف شخص، وسيكون الرئيس الألماني هورست كولر ورئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافران والملك الأسباني خوان كارلوس من بين قادة الدول الثلاثين الذين سيحتفلون بأول بابا في الألفية الثالثة. وسيمثل الرئيس الاميركي جورج بوش أخيه جيب بوش الذي سيرأس وفدا مكونا من 21 عضوا من الكونجرس.

وسيتم إغلاق مجال روما الجوي وتعبئة صواريخ مضادة للطائرات كجزء من الإجراءات الأمنية.

كما ستطبق السلطات الإيطالية إجراءات أمنية مماثلة لتلك التي رافقت جنازة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، مع نشر 10 آلاف من عناصر الشرطة في شوارع روما ومقاتلات من سلاح الجو الإيطالي وحلف شمال الأطلسي في دوريات تجوب سماء العاصمة.

وسيقوم الكرادلة بمعانقة البابا الجديد وإعطائه "قبلة السلام" قبل أن يزور قبر القديس بطرس، ثم يبدأ القداس.

وسيشرف كاردينال من شيلي على حفل التنصيب قبل أن يبارك بندكت السادس عشر، وعمره 78 سنة، مدينة روما والعالم باللغة اللاتينية.

ورغم التصريحات التي أدلى بها البابا الجديد في الماضي حول غير الكاثوليك، سيحضر حفل تنصيبه العديد من الزعماء ذوي العقائد الأخرى، ومنهم كبير أساقفة كانتربري روان وليامس وممثلون من الأرثذكس ومن الكنيسة الروسية الأرثذكسية، لكن القليل من القادة المسلمين واليهود

وتحدث البابا الجديد في أول قداس عام الأربعاء قائلا إنه خالجه شعور "بالعجز والقلق البشريين" أمام المهمة التي أوكلت اليه مع انتخابه من جانب كرادلة الكنيسة الكاثوليكية في خطوة رحب بها المحافظون لكنها أثارت القلق بين الإصلاحيين في الكنيسة. وشارك البابا الجديد بعد يوم من انتخابه مع الكرادلة في قداس احتفالي بكنيسة سيستين حيث عقدت الاجتماعات السرية. وقال "انني أرحب بالجميع بكل بساطة ومحبة وأؤكد لهم أن الكنيسة تريد مواصلة حوار مفتوح ومخلص معهم سعيا وراء صلاح الفرد والمجتمع

وكان البابا في مراسيم التنصيب قبل قرون خلت يرتدي تاجا خاصا ويحمل في كرسي خشبي حول الساحة، لكن البابا يحنا بولس الثاني ألغى هذا التقليد.

وقد توجه إلى الساحة آلاف الألمان خلال الأيام القليلة الماضية متشوقين لرؤية ابن بلدهم يعتلي عرش القديس بطرس للمرة الأولى منذ منتصف القرن الحادي عشر.

وسيكون الأخ الأكبر للبابا، القس جورج راتسنجر، حاضرا إلى جانب الرئيس والمستشار الألمانيين.