اعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين انه استهدف الفنادق الثلاثة في العاصمة الاردنية عمان مساء الاربعاء لانها "مراكز للحرب على الاسلام" بحسب بيان نشر الخميس على الانترنت.
وقال التنظيم انه استهدف تلك الفنادق "بعد ان تيقنا انها مراكز للحرب على الاسلام ودعم الوجود الصليبي في بلاد الرافدين وجزيرة العرب وكذلك وجود اليهود على ارض فلسطين".
وقد اسفرت الهجمات على ثلاثة فنادق عن مقتل 57 شخصا من بينهم 11 اجنبيا واوقعت اكثر من مئة جريح.
ووصف تنظيم القاعدة التفجيرات بانها "غزوة مباركة لابطال الامة" نفذها "اسود كتيبة البراء بن مالك على بعض اوكار الشر في عمان".
وجاء في البيان انه "بعد مدة غير وجيزة من استطلاع الاهداف من الداخل والتحري الدقيق في جمع المعلومات تم اختيار هذه الاهداف بالذات لاسباب كثيرة".
وذكر ان من بين هذه الاسباب ان هذه الفنادق "اصبحت المكان المفضل لعمل اجهزة المخابرات وخاصة الاميركية والاسرائيلية وبعض دول اوروبا الغربية حيث تدار المعارك الخفية بما يسمى بالحرب على الارهاب تشاركهم فيها المخابرات المصرية والسلطة الفلسطينية ومخابرات ال سلول لضرب المجاهدين في فلسطين وبلاد الرافدين وجزيرة العرب".
واضاف البيان ان الفنادق المستهدفة "اصبحت المقرات الخلفية الامنة لسكن واجتماعات حكومة الردة (الحكومة العراقية) واحفاد ابن العلقمي بعد أن احال المجاهدون بغداد الى نار تحرقهم في منطقتهم +الخضراء+".
وتابع "وقد تاكد لنا اتخاذ هذه الفنادق مراكز لانشطة المرتد اياد علاوي ومقرات لانشطة الجعفري واتباعه ورؤوس فيلق الغدر وخاصة عمار الحكيم ".
واضاف ان هذه الفنادق تستخدم كذلك لادارة المعسكرات "التي انشأها الصليبيون على ارض الاردن لتدريب وتخريج افراد المرتدين لجيش حكومة الكفر في بغداد".
وقال ان هذه الفنادق تحولت "الى قاعدة خلفية امنة تنطلق منها ارتال الصليبيين جيئة وذهابا الى ارض الرافدين".
واكد البيان انه "بسبب الطوق الامني الذي يحيط بهذه الفنادق اصبحت مرتعا +امينا+ لاقذار السياح اليهود والغربيين لينشروا فسقهم وعهرهم".
وهدد التنظيم بشن مزيد من الهجمات.
وكان حكما بالاعدام قد صدر بحق الزرقاوي في الاردن بتهمة التخطيط لقتل الدبلوماسي الاميركي لورانس فولي في تشرين الاول/اكتوبر 2002.
كما يتهم المتشدد الاردني بالتخطيط للهجوم على مقر الاستخبارات الاردنية باستخدام شاحنات مليئة بعشرين طنا من المواد الكيميائية يقول المسؤولون انه كان من الممكن ان تؤدي الى مقتل 80 الف شخص وجرح 160 الفا اخرين.
وفي العراق تعرضت السفارة الاردنية الى تفجير في آب/اغسطس 2003 القيت مسؤوليته على الزرقاوي.