وأضافت أن الحادث وقع يوم السبت عندما شنت جماعة تابعة لمجالس الصحوة غارة على معقل للقاعدة قرب مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين حيث شنت القوات الأميركية والعراقية العديد من العمليات ضد القاعدة العام الحالي.
وقال الشرطي محمد عمر في المحافظة الاقليمية القريبة تكريت ان سبعة من أعضاء مجالس الصحوة وبينهم زعيم عشائري محلي قتلوا في عملية أمنية قرب سامراء مضيفا أن تنظيم القاعدة قتلهم يوم السبت.
وكان الجيش الأميركي نسب إلى مجالس الصحوة فضل الانخفاض الكبير في أعمال العنف في شتى أنحاء العراق منذ يونيو حزيران الماضي.
وذكر الشرطي مثنى شاكر في سامراء الواقعة على بعد مئة كيلومتر شمالي بغداد أن الجماعة التابعة لمجالس الصحوة كانت تغير على معقل لتنظيم القاعدة عندما اندلعت الاشتباكات.
ولم يتضح ما اذا كان أي من مقاتلي تنظيم القاعدة قتلوا.
ومجالس الصحوة التي تحرس أساسا نقاط تفتيش في بلداتها ظهرت لأول مرة بنهاية عام 2006 في محافظة الأنبار الغربية بعد أن انقلب شيوخ عشائر للعرب السنة ضد تنظيم القاعدة بسبب ارتكابه جرائم قتل دون تمييز.
والجيش الأميركي حريص على تشجيع مجالس الصحوة التي أصبحت تضم بين 80 و90 ألف عضو بالرغم من أن الحكومة العراقية بقيادة الشيعة تنظر بحذر لمجالس الصحوة المسلحة التي تضم بين صفوفها مسلحين سابقين من العرب السنة.