تنظيم "جهادي" يتبنى إطلاق صاروخ من غزة باتجاه إسرائيل

تاريخ النشر: 25 يونيو 2015 - 10:01 GMT
البوابة
البوابة

تبنى تنظيم غير معروف، يُطلق على نفسه اسم “سرية الشهيد عمر حديد-بيت المقدس″، المسؤولية عن إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه جنوبي إسرائيل، مساء الثلاثاء.

وقال التنظيم في بيانه الذي نشرته الخميس، مواقع إلكترونية مقربة من التنظيمات السلفية الجهادية في غزة، إنه أطلق صاروخ واحد من نوع “كاتيوشا 107″، باتجاه مدينة عسقلان جنوبي إسرائيل، مساء الثلاثاء.

وأضاف التنظيم في بيانه الذي لم يتسن التأكد من صحته، إن إطلاق الصاروخ جاء في إطار الرد على ما قال إنها “جرائم اليهود في بيت المقدس، والتي كان آخرها استشهاد عدد من الشبان في الأيام الماضية، واعتقال أخوات مسلمات في مدينة القدس، بالإضافة للاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك”.

وتوعّد التنظيم بمواصلة “الجهاد”، ما دام الظلم ماضٍ في طغيانه، والمسلمون لا ينعمون بالأمن، وفق ما ذكر البيان.

وكان التنظيم ذاته أعلن في بيانات سابقة ، مسؤوليته عن إطلاق صواريخ تجاه إسرائيل ، وأنه في حلٍ من التهدئة التي أبرمتها حركة حماس مع إسرائيل، وأنه سيواصل ضرب الصواريخ، مطالبا حركة حماس بالكف عن ملاحقة من وصفهم بـ”الدعاة وطلبة العلم”.

وتشن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في قطاع غزة، بشكل مستمر حملة اعتقالات ضد أنصار جماعات سلفية جهادية، والتي تتهم بدورها حركة حماس، بالكفر والردة عن الإسلام.

وفي وقتٍ سابقٍ مساء الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي “أن قذيفة صاروخية واحدة أُطلقت من غزة، سقطت على جنوبي إسرائيل دون وقوع إصابات”.

وردا على الصاروخ شنًت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر الأربعاء، غارة جوية على أرض زراعية شمالي قطاع غزة، لم تسفر عن وقوع أي إصابات في صفوف الفلسطينيين”، وفق مصادر طبية.

وحمّلت إسرائيل، مطلع الشهر الجاري، حركة حماس المسؤولية عن إطلاق الصواريخ على جنوب البلاد، بينما تتهم مصادر عسكرية إسرائيلية مجموعة مسلحة مقربة من القاعدة المسؤولية عن إطلاق الصواريخ مؤخرا على البلاد.

ومنذ إعلان إسرائيل وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة في 26 أغسطس/آب من صيف 2014 بعد حرب استمرت 51 يومًا، جرى تسجيل حوادث فردية لسقوط قذائف صاروخية على جنوبي إسرائيل.