تنظيم داعش يتبنى تفجيري الكنيسة بالفلبين

تاريخ النشر: 27 يناير 2019 - 09:31 GMT
تنظيم داعش يتبنى تفجيري الكنيسة بالفلبين
تنظيم داعش يتبنى تفجيري الكنيسة بالفلبين

ذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية يوم الأحد أن التنظيم أعلن مسؤوليته عن تفجير مزدوج أودى بحياة 20 شخصا على الأقل أثناء قداس في كنيسة كاثوليكية بالفلبين.

كما أدى التفجير، الذي وقع يوم الأحد في جزيرة تقطنها أغلبية مسلمة في جنوب البلاد المضطرب، إلى إصابة 81 شخصا وكان أحد أشد الهجمات دموية في السنوات القليلة الماضية بالمنطقة التي تموج بالفوضى.

وذكر مسؤولون أن التفجير الأول وقع داخل الكاتدرائية بجزيرة جولو في إقليم سولو وأعقبه تفجير ثان خارجها بينما كانت قوات الأمن تهرع إلى المكان.

وقال سلفادور بانيلو، المتحدث باسم الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي ”تحدى أعداء الدولة بوقاحة قدرة الحكومة على ضمان سلامة المواطنين في هذه المنطقة... القوات المسلحة الفلبينية ستكون على قدر التحدي وستسحق هؤلاء المجرمين الذين لا رب لهم“.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها لكن الشرطة تشتبه بأنها من تنفيذ جماعة أبو سياف المتشددة التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية وتشتهر بتفجيراتها ووحشيتها.

وقال قائد الشرطة الوطنية أوسكار ألبايالد لإذاعة (دي.زد.إم.إم) ”هم يريدون استعراض القوة ونشر الفوضى“، مشيرا إلى أن جماعة أبو سياف هي المشتبه به الرئيسي في الهجوم.

وجزيرة جولو هي معقل جماعة أبو سياف التي تحقق أرباحا من عمليات القرصنة والخطف ولم تفلح الحكومات المتعاقبة في تفكيكها. وقطعت الجماعة التي تنشط في غرب مينداناو رؤوس عدد من الأسرى الأجانب من قبل عندما لم يتم دفع الفدى التي طلبتها.

ووقع التفجيران بعد الإعلان يوم الجمعة عن الموافقة على إقامة منطقة تحظى بالحكم الذاتي في جنوب الفلبين بحلول 2022.

وأيد 85 في المئة من الناخبين إنشاء منطقة تتمتع بالحكم الذاتي وتسمى بانجسامورو في الاستفتاء الذي جرى يوم الاثنين. وعلى الرغم من أن سولو من بين مناطق قليلة رفضت الحكم الذاتي فإنها جزء من الكيان الجديد.