قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عقد اجتماعات مفتوحة طوال فترة الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة، فيما اتفقت اسرائيل ومصر على نشر قوات مصرية على الحدود مع القطاع في اطار ترتيبات الانسحاب.
وجاء في بيان اللجنة عقب اجتماعها الاثنين في رام الله "قررت اللجنة التنفيذية عقد اجتماعات مفتوحة لها وان تكون جميع الاجتماعات في مدينة غزة طوال فترة الانسحاب للاشراف على الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة".
واكدت اللجنة التنفيذية ان "الانسحاب انجاز تاريخي لشعبنا الفلسطيني بصموده وتضحياته على مدى عقود وساعة الانسحاب هي ساعة الوحدة والتلاحم الوطني ويجب اظهار صورة شعبنا امام العالم بما يليق بتضحياته في سبيل الحرية والاستقلال".
وطالبت اللجنة اسرائيل "بالتنسيق الكامل مع السلطة الفلسطينية لتامين الانسحاب الاسرائيلي من كافة المناطق والمعابر والمستوطنات وفق خطة عمل معروفة ومحددة".
واوضحت ان "المرافق والمنشآت والدفيئات هي للشعب الفلسطيني وفي خدمته ولن تسمح اللجنة التنفيذية لاي طرف او فئة بمحاولة التلاعب بهذه المرافق والمنشات".
وشددت اللجنة التنفيذية على دور لجنة المتابعة التي تضم جيع القوى والفصائل "في متابعة عملية الانسحاب" كما دعت هذه اللجنة "الى تشكيل لجنة وطنية تضم جميع القوى والفصائل لتنظيم احتفالات شعبنا بالخلاص من الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي".
وقالت اللجنة التنفيذية ان "الرئيس محمود عباس بدأ مشاورات مع كافة القوى والفصائل للاتفاق على موعد اجراء الانتخابات التشريعية (..) على ان يصدر مرسوم بذلك قبل موعد بدء الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة" المقرر في 17 اب/اغسطس.
وتابعت ان العمل بدأ "لاعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني مناصفة بين الداخل والخارج لتفعيل منظمة التحرير وقد تقرر عقد اجتماع موسع لجميع الفصائل خلال شهر لتقديم اوراق عمل حول التشكيل الجديد للمجلس".
وتجري مباحثات مع حركتي حماس والجهاد الاسلامي للانضمام الى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ومنها المجلس الوطني الجديد الذي يفترض ان يمثل 6 ملايين فلسطيني في الخارج و4 ملايين فلسطيني في الداخل حسب ما اعلن سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني في 25 تموز/يوليو.
قوات مصرية على الحدود
وتم الاتفاق على نشر 750 من حرس الحدود المصريين خلال زيارة قام بها الاحد الى مصر المسؤول في وزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس جلعاد الذي تفاوض بهذا الشأن مع رئيس الاستخبارات المصري الجنرال عمر سليمان.
لكن المتحدث باسم وزارة الدفاع لم يؤكد او ينفي هذا النبأ. وكانت اسرائيل اعلنت في الرابع من تموز/يوليو الماضي ان التوصل الى اتفاق "قريب جدا".
وقال مسؤول رفيع المستوى ان انتشار حرس الحدود المصريين على طول 14 كيلومترا على امتداد ممر "فيلادلفي" من شأنه ان يمنع تهريب اسلحة من مصر الى قطاع غزة بعد الانسحاب الاسرائيلي من هذه المنطقة المتوقع في منتصف آب/اغسطس.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)