تهاني العيد في مصر: عيد مبارك ونظيف وشريف وكله سرور وجمال وكمال

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2005 - 12:14 GMT

ذكر تقرير نشر بصحيفة "المصري اليوم" المصرية المستقلة ان الأحداث السياسية واهتمامات المواطنين سيطرت علي رسائل الهاتف المحمول للتهنئة بعيد الفطر المبارك في مصر هذا العام

وان عبارات الرسائل تضمنت اسماء الشخصيات السياسية والأحزاب. وذكرت الصحيفة ان أبرز الرسائل كان عيد مبارك ونظيف وشريف وكله سرور وجمال وكمال. مع تحيات الحزب الوطني. وتشير الرسالة بالترتيب إلى اسماء الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس وزرائه أحمد نظيف وأمين الحزب الوطني الحاكم صفوت الشريف ورئيس مجلس الشعب فتحي سرور ونجل الرئيس وأمين لجنة السياسات بالحزب الوطني جمال مبارك ووزير شؤون مجلس الشعب كمال الشاذلي. والمصدر الأصلي لهذه الرسالة غير معروف لكن يبدو ان مصدره من غير المؤيدين للحزب الحاكم في مصر. وذكرت الصحيفة ان رسالة أخرى كان مضمونها اللَّه تبارك.. والعيد مبارك ويا جمال الستة البيض. وأضافت ان الرسالة الثالثة تضمنت اسماء الأحزاب وجماعة الاخوان المسلمين المحظور نشاطها بمصر وكانت العيد الغد.. هنعيد مع الاخوان والاخوات.. ووفد من العيلة.. أعاده اللَّه عليك ناصري إن شاء اللَّه وجعلك من الأحرار. وفي المقابل أرسلت حركة كفاية المصرية التي تعارض استمرار الرئيس مبارك في الحكم وتوريثه لنجله جمال رسالة تهنئة تقول فيها حركة كفاية تناشدكم (قل عيد سعيد ولا تقل عيد مبارك).. لا لتوريث الأعياد. ونقلت الصحيفة عن الدكتورة عزة كريم الأستاذ بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمصر قولها إن هذه الرسائل بداية لصحوة سياسية في المجتمع المصري بدأت بالحديث عن الديمقراطية والانتخابات الرئاسية بين أكثر من مرشح. ويري الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ان الشعب المصري مازال يحتفظ بروح الفكاهة التي تظهر اما في وقت الرخاء أو في وقت الازمات وتعكس إحساسه بالتهكم والسخرية علي الحياة. وقال إن النخبة السياسية في مصر صارت في حالة تعبئة وتشعر بخطورة اللحظة حيث سقطت كثير من المحرمات وبالتالي أصبح المواطن يعبر عما بداخله من خلال النكتة والاسماء المباشرة