تواصل الاقتراع في انتخابات الرئاسة الجزائرية وتوقعات بفوز بوتفليقة

منشور 08 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

تواصلت عمليات الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الجزائرية الخميس، وسط توقعات بفوز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بولاية ثانية تمتد لخمس سنوات. 

وقالت وكالة الانباء الجزائرية ان عمليات الاقتراع التي يشارك فيها اكثر من 18 مليون ناخب، ستجري في 9806 مراكز يتواجد فيها 280 الفا يمثلون المرشحين الستة. 

والمرشحون هم بجانب بوتفليقة: علي بن فليس الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني (الحزب الواحد سابقا) وابرز منافسي بوتفليقة في الانتخابات وسعيد سعدي زعيم التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية (معارضة علمانية) وعبد الله جاب الله رئيس حركة الاصلاح الوطني.  

وكانت مكاتب التصويت المتنقلة بدأت في استقبال الناخبين الرحل بمناطق الجنوب الكبير منذ صباح الإثنين في حين بدأ التصويت بمنطقتين شبه صحراويتين معزولتين منذ الثلاثاء، بحسب وكالة الانباء الجزائرية.  

وكان ثلاثة مرشحين منافسين لبوتفليقة اعربوا عن قلقهم الاربعاء، ازاء نزاهة الانتخابات اثر برنامج للتلفزيون الرسمي وعد باعلان فوز بوتفليقة قبل الاعلان الرسمي عن النتائج.  

ورأى المرشحون الثلاثة في بيان مشترك أنها "مؤامرة" مهددين بـ"رفض" نتائج الانتخابات.  

ويحمل البيان توقيع علي بن وسعيد سعدي زعيم وعبد الله جاب الله.  

وقال المرشحون الثلاثة الى الانتخابات الرئاسية "ندعو مؤسسات الجمهورية المعنية بحماية الدستور الى السهر على الامن والنظام العام ووقف هذه المؤامرة" في تلميح الى الجيش "ضامن المؤسسات".  

وكان الجيش اعلن "حياده" في هذه الانتخابات مما اثار ردود فعل من قبل بعض المرشحين خشية من ان يتحول هذا الحياد الى "سلبية" تترك المجال مفتوحا للادارة بتنظيم عمليات "تزوير" الامر الذي يشكل هاجس خصوم بوتفليقة.  

وكان تلفزيون الدولة اشار الاثنين اثناء برنامج مخصص للانتخابات الرئاسية الى استطلاعات راي تؤكد فوز بوتفليقة في الدورة الاولى بغالبية 53 الى 55% من الاصوات.  

واكدت السلطات من جهتها مجددا عزمها على تنظيم انتخابات "شفافة" و"نزيهة" مشيرة الى "الضمانات" التي يوفرها تعديل القانون الانتخابي الذي يسمح للمرشحين بالاشراف على مكاتب التصويت وصناديق الاقتراع وبوجود مراقبين دوليين.  

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية ان "حوادث" اندلعت الأربعاء في عدد من قرى منطقة القبائل (شرق الجزائر العاصمة) عشية الانتخابات الرئاسية. 

فقد نهب شبان متظاهرون بلدية تيميزرت التي تبعد نحو 30 كلم عن تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة)، اكبر مدينة في منطقة القبائل. 

وحاول متظاهرون آخرون احتلال مبنى بلدية ثانية في عقبيل بالمنطقة نفسها، فيما حصل "اخلال بالنظام العام" في عدد من القرى في ولاية البويرة (120 كلم جنوب شرق العاصمة). 

من جهة اخرى، وقعت مواجهات بين متظاهرين وعناصر من الشرطة اليوم في عقبو قرب بجاية (260 كلم شرق العاصمة)، في منطقة القبائل الصغرى. وحاول المتظاهرون احراق مقر شركة صونلغاز لتوزيع الكهرباء والغاز، كما اوضحت الوكالة الجزائرية. 

وتنقسم منطقة القبائل بين مؤيد ورافض للانتخابات الرئاسية بسبب ترشيح رئيس التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية سعيد سعدي الراسخ الجذور في المنطقة. 

اما العروش فتواجه انقساما عميقا بين تيار مؤيد للانتخابات وآخر يعارض اجراءها.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك