اعلنت مصادر فلسطينية واسرائيلية ان الطيران الاسرائيلي شن صباح الخميس غارتين على منازل نشطاء فلسطينيين في شمال وجنوب قطاع غزة ما اسفر عن خسائر مادية جسيمة ولكن لم يسقط ضحايا.
وقال شهود عيان ان الغارة الاولى ألحقت اضرارا جسيمة بمنزل الناشط الفلسطيني عامر كرموت الذي ينتمي الى لجان المقاومة الشعبية. ويقع المنزل في مخيم جباليا للاجئين بشمال قطاع غزة.
واوضحت مصادر طبية فلسطينية ان صاروخا سقط على المنزل ولكنه لم يسفر الا عن اصابة شخص بجروح طفيفة. ولم توضح المصادر ما اذا كان عامر كرموت موجودا في منزله خلال وقوع الانفجار.
وجاءت هاتان الغارتان بعد بضع ساعات على هجومين مشابهين اوقعا اربعة قتلى ينتمون الى لجان المقاومة الشعبية وجرح مسؤول في حركة الجهاد الاسلامي.
وبعد قليل من وقوع الانفجار الاول سقط صاروخ آخر على بناء من ثلاث طبقات في وسط مدينة رفح (جنوب قطاع غزة)، حسب ما اعلنت اجهزة الامن الفلسطينية وشهود عيان. ويضم المبنى مكاتب لجمعية خيرية تابعة لحركة الجهاد الاسلامي. وهي المرة الثانية خلال ستة اشهر التي يستهدف فيها الطيران الاسرائيلي مركز هذه الجمعية.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" عن شهود عيان قولهم ان الطائرات المروحية الإسرائيلية أطلقت صاروخاً على الأقل، استهدف جمعية الإحسان الخيرية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، دون أن يتسنى حتى ألان معرفة حجم الخسائر التي خلفها القصف.
واكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي الغارتين.
وقالت ان الغارة الاولى استهدفت بناء في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين تستعمله "لجان المقاومة الشعبية لتخزين اسلحة" والثانية استهدفت مقرا يستخدمه عناصر من حركة الجهاد الاسلامي "للقيام بنشاطات ارهابية".
الانتخابات
من ناحية اخرى، بدأ الفلسطينيون الخميس التصويت لانتخاب اعضاء المجالس البلدية في المدن الكبرى في الضفة الغربية في اقتراع يشكل اختبارا لحركتي فتح والمقاومة الاسلامية حماس للانتخابات التشريعية المقبلة.
وقال رئيس اللجنة الانتخابية المحلية جمال الشوبكي لوكالة فرانس برس ان التصويت الذي بدأ عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (5:00 تغ) يجري بدون مشاكل.
ويفترض ان تغلق مكاتب الاقتراع ابوابها عند الساعة 19:00 (17:00 تغ).
وتجري الانتخابات البلدية في رام الله والبيرة ونابلس وجنين و35 بلدة صغيرة في الضفة وثلاث بلدات في قطاع غزة.
ويفترض ان يدلي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بصوته في البيرة. وهي المرحلة الرابعة وقبل الاخيرة من الانتخابات البلدية التي بدأت كانون الاول/ديسمبر 2004 .