توالي ردود الفعل الدولية المنددة بتفجيرات عمان وانان يرجئ زيارته للمملكة

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2005 - 12:48 GMT

توالت ردود الفعل الدولية المنددة بالتفجيرات التي هزت 3 فنادق في العاصمة الاردنية عمان واسفرت عن سقوط 57 قتيلا، فيما الغى امين عام الامم المتحدة كوفي انان خططا لزيارة الاردن في اعقاب التفجيرات.

وادان الرئيس الاميركي جورج بوش الاعتداءت التي وصفها بانها ارهابية شريرة.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان في بيان "يدين الرئيس بأقوى تعبيرات الهجمات الارهابية الشريرة على مدنيين أبرياء في عمان بالاردن."

واضاف قوله "الاردن صديق حميم للولايات المتحدة وسوف نعرض كل شكل ممكن من أشكال التعاون في التحقيق في هذه الهجمات والمساعدة في جهود مقاضاة هؤلاء الارهابيين."

كما دانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا الاعتداءات ووصفتها بأنها "مأساة كبيرة". وقالت رايس.."انها بالتأكيد مأساة كبيرة". و"هذا يظهر مرة جديدة ان هؤلاء الاشخاص قادرون على قتل ابرياء من دون اي ندم ويظهر كذلك كم ان الحرب التي نشنها صعبة".

واضافت.."الاردن اظهر انه حليف ممتاز في الحرب على الارهاب". وختمت تقول "افكارنا كلها مع الضحايا والشعب الاردني".

وكان ناطق باسم البيت الابيض اعلن في وقت سابق ان واشنطن "تدين بقوة" الاعتداءات "الدنيئة" التي استهدفت "مدنيين ابرياء".
وقال الناطق "وقع عمل ارهابي دنيء ارتكب في حق مدنيين ابرياء. ندين بقوة اعمال كهذه". واضاف "نتابع الوضع على الارض عن كثب".

واستنكر المفوض الاعلى للاتحاد الاوروبي لشؤون الامن والسياسة الخارجية خافيير سولانا بقوة التفجيرات التي استهدفت عمان.

وقال في بيان صدر عن مقر المفوضية العامة للاتحاد الاوروبي في بروكسل "استنكر بقوة التفجيرات الارهابية التي تركت العديد من القتلى والجرحى اليوم في عمان".

واضاف سولانا ان "افكاري هي الآن مع الضحايا وعائلاتهم ومع الحكومة الاردنية وشعبها، اريد ان ابعث برسالة تعاطف وتعزية الى جلالة الملك عبدالله الثاني".

وتابع "ان الدمار الذي خلفه جنون الارهاب اليوم بين اشخاص ابرياء امر غير مبرر.. ان الارهاب هو انتهاك لجميع القيم التي نتشاركها جميعا".

وقد نددت الكويت والسعودية بدورهما بالاعتداءات "الغاشمة" التي استهدفت عمان.

وقالت وكالة الانباء الاردنية بترا "تلقى سمو الامير هاشم بن الحسين نائب جلالة الملك اتصالين هاتفيين من سمو الشيخ صباح الاحمد الصباح رئيس الوزراء الكويتي وسمو الامير بندر بن سلطان امين عام مجلس الامن الوطني السعودي دانا خلالهما التفجيرات الارهابية في عمان".

واضافت ان المسؤولين الكويتي والسعودي "عبرا عن وقوف بلديهما الى جانب الاردن لتجاوز اثار هذه الاعتداءات الغاشمة. وقدما تعازي ومواساة الكويت والسعودية الى الاردن قيادة وشعبا ولاسر الضحايا..متمنيين لمصابي وجرحى هذه الاعتداءات الاثمة الشفاء العاجل".

وقد دان الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي الاعتداءات خلال اتصال هاتفي مع وزير الداخلية الاردني عوني يرفاس.

واكد الامير نايف استعداد السعودية لوضع خبراتها الامنية بتصرف الاردن اذا استدعت الضرورة ذلك. مشددا على ان "محاربة الارهاب تتطلب تضافر جهود الجميع لمحاربته واجتثاثه".

وعلى صعيدها، نددت دولة قطر بالاعتداءات. وعبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية في تصريح عن تعازي دولة قطر ومواساتها لأسر الضحايا والمصابين وتضامنها مع المملكة الأردنية الهاشميه. وجدد المصدر موقف دولة قطر الثابت ازاء رفضها وادانتها واستنكارها للارهاب ايا كان نوعه ومصدره.

واعلن رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان ان فرنسا تدين "باشد العبارات" الاعتداءات في عمان، وعبر عن "تعازيه الصادقة" للشعب الاردني.

وفي رسالة بعث بها الى نظيره الاردني عدنان بدران، كتب دو فيلبان "بتأثر وحزن كبير تبلغت ان اعتداءات في عمان اسفرت عن كثير من الضحايا".

واضاف "ارغب في ان اعبر لكم، ولعائلات الضحايا والشعب الاردني كله، عن اصدق تعازي وتعاطفي العميق. وفرنسا التي تدين باشد العبارات هذه الاعمال البغيضة، تقف الى جانبكم في هذه الظروف المأساوية والمؤلمة".

وجاء في الرسالة ان هذه الظروف "تذكرنا مرة أخرى بالضرورة الملحة للتصدي سوية للعنف وتعميق تعاوننا على صعيد مكافحة الارهاب".

ودان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي ايضا "الاعتداءات البغيضة" في عمان، وانتقد في بيان "هذه الاعمال الوحشية التي لا مبرر لها".

ومن جانبه، أدان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة التفجيرات.

وقالت وكالة أنباء الامارات (وام) ان الشيخ خليفة "أدان بكل قوة وشدة الاعتداءات الارهابية الاجرامية التي عصفت بالعاصمة الاردنية."

واضافت (وام) قولها انه "أعرب عن وقوف دولة الامارات العربية المتحدة الكامل الى جانب المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة وتضامنها التام معها ووضع كل امكانياتها الى جانبها."

وقالت (وام) ان الشيخ خليفة قدم تعازيه الى الملك عبد الله والى حكومة الاردن وشعبه وذوي الضحايا.

كما ادان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاعتداءات الدامية في عمان ووصفها بأنها "جريمة ضد الانسانية والامن العربي".

واعلنت الرئاسة الفلسطينية ان عباس بعث بتعازيه الى جلالة الملك عبد الله الثاني والى الشعب الاردني، بضحايا الاعتداءات.

ودان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بشدة الاعتداءات. ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية " وفا" عنه قوله ان هذه الاعمال تشكل جريمة ضد الإنسانية، معرباً عن تضامنه وتضامن الشعب الفلسطيني مع الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً في هذا المصاب الجلل.

وبعث بتعازيه الحارة إلى الملك عبدالله الثاني وأسر الضحايا الأبرياء، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.

وفي دمشق، قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية ان سوريا تلقت "بألم وصدمة نبأ الانفجارات التي استهدفت عددا من الفنادق في عمان وادت الى مقتل وجرح عدد من الابرياء".

واضاف المصدر ان "سورية اذ تدين هذه العمليات بأقسى العبارات تعبر عن تعاطفها وتضامنها مع الأردن الشقيق حكومة وشعبا وتتقدم بأحر التعازي الى ذوي الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى".

وقال مسؤولون في الأمم المتحدة ان الأمين العام كوفي انان الذي ادان التفجيرات بشدة، ألغى خططا لزيارة عمان الخميس في اعقابها.

وكان انان قرر في الدقائق الأخيرة زيارة عمان بعد ان ألغى رحلة الى طهران ردا على دعوة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى "محو اسرائيل من على الخريطة".

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في نيويورك "في ضوء الأحداث الراهنة فانه أجل رحلته الى الاردن." وكان الأمين العام في جدة بالسعودية الاربعاء.

وندد انان في بيان بشدة "بالتفجيرات الارهابية" في عمان وبعث بتعازيه الى عائلات الضحايا وشعب الاردن وحكومته.