تسود حالة من التوتر داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، بعد قرار الأسرى الفلسطينيين إغلاق الأقسام والامتناع عن الخروج للفحص اليومي وللساحات.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، أن إدارة السجون دفعت بتعزيزات من قوات الأمن، داخل السجون، تضم عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات خدموا في وحدات حربية مختلفة في جيش الاحتلال.
وذكر نادي الأسير في بيان صحفي، أن تصعيد الأسرى داخل السجون، يأتي بعد تقليص إدارة السّجون للمدّة التي يقضيها الأسرى في "الفورة"، وعدد الأسرى الذين سيسمح لهم بالخروج في الدفعة الواحدة.
وأوضح أنه في أعقاب نجاح ستة أسرى بانتزاع حريتهم فجر السادس من أيلول/ سبتمبر الماضي تراجعت إدارة السّجون عن الاتفاق المتمثّل بوقف إجراءاتها التنكيلية والتّضييق بحقّ الأسرى، وصعّدت من سياسة التّضييق عليهم.
ولفت نادي الأسير، إلى أن الحركة الأسيرة ناشدت كافّة أبناء شعبنا الفلسطيني بإسنادهم في خطواتهم التّصعيدية، داعية إلى أن يكون يومي الجمعة والإثنين المقبلين يومي غضب داخل وخارج السّجون.
وحدات القمع التابعة لادارة سجون الاحتلال، تلقى عناصرها تدريبات خاصة لقمع الأسرى والتنكيل بهم، باستخدام أسلحة مختلفة، منها السلاح الأبيض، والهراوات، والغاز المسيل للدموع، وأجهزة كهربائية تؤدي إلى حروق في الجسم، وأسلحة تطلق رصاصاً حارقاً، ورصاص "الدمدم" المحرم دولياً، ورصاص غريب يحدث آلاماً شديدة