توجيه اتهامات إلى صدام حسين والمحاكمة ستبدأ خلال ايام

تاريخ النشر: 17 يوليو 2005 - 12:38 GMT

وجهت محكمة عراقية خاصة أول اتهامات للرئيس المخلوع صدام حسين فيما يتعلق بجرائم ارتكبت خلال حكمه.

وقال كبير قضاة التحقيق في المحكمة يوم الاحد إن اتهامات وجهت إلى صدام وثلاثة متهمين آخرين فيما يتعلق بقتل الشيعة في قرية الدجيل شمالي بغداد عام 1982.

وذكر القاضي رائد جوحي ان اجراءات محاكمة صدام والاخرين يحتمل ان تبدأ في غضون أيام لكنه لم يذكر الموعد الذي وجهت فيه الاتهامات.

ويتعين في ظل النظام القضائي العراقي انقضاء 45 يوما على الاقل بين توجيه الاتهامات وبدء المحاكمة. وذكرت مصادر دبلوماسية في بغداد إن جوحي ربما كان يقصد تقديم المذكرات قبل المحاكمة لا بدء المحاكمة نفسها عندما اشار إلى أن الاجراءات ستبدأ في غضون ايام. والمتهمون الثلاثة الاخرون هم برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام اضافة الي رئيس المخابرات العراقية السابق وطه ياسين رمضان النائب السابق للرئيس العراقي وعوض حماد البندر كبير القضاة السابق في محكمة الثورة في العراق.

وكان يتوقع أن تكون قضية الدجيل أولى القضايا التي يحاكم فيها صدام وهي تتعلق بقتل عشرات من سكان القرية في أعقاب محاولة لاغتيال صدام اثناء مرور موكبه.

وقال محققون ان قوات الامن في عهد صدام اعتقلت نحو 140 رجلا وقتلتهم في أعقاب محاولة الاغتيال الفاشلة.

وقضية الدجيل واحدة من نحو عشر قضايا تعد سلطات الادعاء لتوجيه اتهامات فيها لصدام.

وذكر المحققون أن قضية الدجيل أفضل ما يمكن أن تبدأ به محاكمات صدام لان الادلة فيها واضحة ومباشرة مما يرجح احتمال ادانته.