وقالت الاذاعة ان منظمة "امانة" قامت ببناء حوالى ثلاثين مسكنا في مستوطنة الون قرب البحر الميت وحوالى 12 مسكنا في مستوطنة ياكير شمال الضفة الغربية.
وتنفذ هذه المشاريع بموافقة الحكومة التي اعطت الضوء الاخضر لبناء هذه المساكن قبل سنوات وتم بيع معظمها.
وقال المسؤول عن تكتل المستوطنين في الضفة الغربية بينتزفي ليبرمان "نقوم باعمال البناء تماما كما نقوم بها في اسرائيل انها اراض خاصة يملكها مقاولون حصلوا على تراخيص بناء".
ودانت السلطة الفلسطينية عمليات البناء هذه. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس "ندين استمرار السياسة الاستيطانية الاسرائيلية التي تنتهك القوانين الدولية وتقوض الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام".
ودعا عريقات الاسرة الدولية وخصوصا الولايات المتحدة الى "التدخل لوقف الاستيطان بما في ذلك عمليات البناء التي يبررها الاسرائيليون بالاحتياجات الناجمة عن النمو السكاني".
وصرح يوسي بيلين زعيم حزب ميريتس اليساري المعارض للاذاعة ان اعمال البناء الجديدة تشكل "اسوأ رسالة يمكن نقلها الى المعسكر البراغماتي في صفوف الفلسطينيين. انها لعبة خطرة يقوم بها المستوطنون منذ اربعين عاما".
وقالت الاذاعة ان هذه المساكن بنيت او يتم بناؤها في مستوطنات صغيرة معزولة وليس في تجمع المستوطنات التي تريد اسرائيل ابقائها تحت سيطرتها في اطار اتفاق سلام محتمل مع الفلسطينيين.
وقالت الاذاعة ان هذه المشاريع تناقض التعهدات التي قطعها اولمرت لواشنطن بتجميد البناء في المستوطنات الصغيرة التي قد يتم اخلاؤها في حال التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وفي 15 ايار/مايو اعلن الديوان الملكي الاردني ان رئيس الوزراء الاسرائيلي نفى خلال لقاء مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في مدينة العقبة صحة تقارير صحافية تحدثت عن بناء مستوطنات يهودية جديدة في القدس.
وفي شباط/فبراير اعلنت حركة "السلام الان" الاسرائيلية المناهضة للاستيطان ان ثلاثة الاف مسكن هي قيد الانشاء في مستوطنات الضفة الغربية. وبحسب وزارة الداخلية فان عدد السكان اليهود في مستوطنات الضفة الغربية ازداد بنسبة 5,8 % في 2006 ليصل الى 268163 شخصا.
وفي اب/اغسطس 2005 تم تفكيك المستوطنات اليهودية في قطاع غزة طبقا لخطة رئيس الوزراء في حينها ارييل شارون.
إقامة الدولة الفلسطينية غير ممكنة بالقوة
أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن تحقيق السلام الشامل وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر التفاوض، وذلك في بيان نشره مكتبه الإعلامي بمناسبة الذكرى الأربعين لحرب يونيو/حزيران سنة 1967.
وقال الأمين العام إن إقامة دولة للفلسطينيين وتحقيق الأمن للإسرائيليين والسلام في المنطقة، هي أهداف لا يمكن تحقيقها بالقوة، مضيفا أن إنهاء الاحتلال والتوصل إلى حل سلمي للنزاع هما الطريق الوحيد نحو المستقبل للإسرائيليين والفلسطينيين والسوريين واللبنانيين، والمنطقة عموما.